English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: التعديل الوزاري لا يقود للإصلاح

فلسطين - قدس برس - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2002

 الرنتيسي

 أبدى محللون وقياديون فلسطينيون استياءهم من التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس "ياسر عرفات" على السلطة الفلسطينية الأحد 9-6-2002، مؤكدين أن هذا التعديل جاء استجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، ولا يلبي الطموحات الفلسطينية.

وقال "عبد العزيز الرنتيسي" -القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس- لـ"قدس برس": إن الشعب الفلسطيني كان ينتظر الإصلاح، وليس تغيير الوزارة. وأضاف أن الإصلاح يجب أن يبدأ بالقواعد والأسس والمبادئ التي تقوم عليها السلطة الفلسطينية نفسها.

ورأى الرنتيسي أن السلطة إذا كانت فاسدة؛ فتغيير الوزارة لن يصلح شيئا، وقال: إن السلطة كانت متهمة بالفساد، وتم تغيير الوزارة من قبل السلطة المتهمة بالفساد، وما حدث –برأيي- هو إعادة انتشار للعناصر المتهمة بالفساد، وهذا لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفساد.

وأكد أن الشعب الفلسطيني ليس مع هذا التغيير الوزاري الذي لا يؤدي إلى إصلاح فعلي، وقال الرنتيسي: "كانت هناك رغبة حقيقية من جانب الشعب الفلسطيني في الإصلاح، وأيضا كانت هناك رغبة من أمريكا وإسرائيل، ويبدو أن الرغبة الأمريكية والإسرائيلية هي التي وجدت طريقها عبر هذا التغيير، بينما التغيير الذي كان يطالب به الشعب الفلسطيني لم يرَ النور".

محاربة الفساد

من جانبه.. قال الدكتور "واصل أبو يوسف" -عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية-: "كنا نأمل أن تترافق هذه الخطوة مع تنفيذ عدة مسائل تتعلق بفصل السلطات، ومحاربة الفساد، والثغرات التي ظهرت خلال العامين الماضيين".

وأضاف "إن الأمر الأهم كان بالنسبة لنا ليس التعديل الوزاري، وإنما ترتيب وضعنا الفلسطيني بما يتلاءم مع استمرار كفاح الشعب الفلسطيني للوصول إلى أهدافه التي حددها، وخاصة ما يتعلق بإنهاء الاحتلال  للأراضي المحتلة، والاستيطان، والعمل على تحقيق تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين".

تعزيز المقاومة

وقال "عمر عساف" -عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين-: إن ما كان مطلوبا ليس تعديلا وزاريا بتغيير الحقائب أو إعادة التوزيع، بل إن المطلوب كان التغيير في نهج عمل السلطة الفلسطينية. وأضاف "كنا نرجو محاسبة المفسدين، ووضع الأسس التي من شأنها تدعيم نضال شعبنا وتعزيز مقاومته".

وأضاف عساف "لم نفاجأ من هذا الوضع والتشكيل الوزاري الجديد؛ فقد كنا على يقين أن السلطة بصدد التغيير استجابة لضغوط من أوساط عربية وأمريكية وإسرائيلية".

من جهته.. قال "حنا عميرة" -عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية-: إن هذا التعديل الوزاري خطوة أولى في سلسلة خطوات، والحكم على مدى فعالية هذا التعديل يكون برسم التنفيذ.

وأضاف عميرة: جرى التأكيد على ثلاث نقاط لهدف التعديل، وهي أن يكون التعديل في هيكلية السلطة والمؤسسات الفلسطينية، وإعادة البناء، والإعداد لإجراء انتخابات محلية وتشريعية جديدة، وبالتأكيد فإن هذه النقاط الثلاث بحاجة إلى جهد أوسع من الجهد الوزاري، وتنفيذها يشكل المحك الرئيس بالنسبة لجدية هذه التعديلات إن كانت في مكانها الصحيح، وأكد أن التشكيل الوزاري الجديد كان أقل من توقعات الشعب الفلسطيني .

عملية شكلية

وقال الدكتور "عبد الستار قاسم" -المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية- لـ"إسلام أون لاين.نت": إن التغيير الوزاري الذي أعلنته السلطة الفلسطينية اليوم ما هو إلا استهزاء وسخرية بالشعب الفلسطيني، مؤكداً أن التغيير كان شكليا، ولم يقدم أي جديد.

وأضاف قاسم الذي أعلن في وقت سابق أنه سيرشح نفسه لمنافسة عرفات على الرئاسة "كما توقعنا لا تغيير؛ فالوجوه الأساسية بقيت في مكانها، وتم الاستعانة بوجوه جديدة معروفة بولائها للمحور الغربي، ولا تعبر عن أي تطلع وطني".

وتساءل "كيف يعقل أن نتحدث عن عملية تغيير دون طرح برنامج عمل وطني؟ فلا قيمة لأي تغيير لا ينطلق من محددات وطنية، ويرتكز على برنامج واضح يأخذ بعين الاعتبار أولوية النهوض بالواقع الفلسطيني في شتى المجالات".

عملية تجميلية

 مصطفى البرغوثي

ومن جانبه.. أكد الدكتور "مصطفي البرغوثي" -رئيس مركز الدراسات الإعلامية والسياسية برام الله- أن ما جرى هو عملية تغيير تجميلية دون مستوى طموحات الشعب الفلسطيني، معتبراً أن الغائب الأكبر عن هذا التشكيل هو الانتفاضة والشعب.

وأشار إلى أن الانتخابات الحرة والنزيهة هي الضامن الوحيد لعملية تغيير حقيقية، مطالباً القوى المختلفة بالضغط باتجاه عملية إصلاح شاملة تفرز حكومة وطنية تفرض على الاحتلال، ولا تتشكل وفقاً لرغباته.

أما الدكتور "كمال الأسطل" -رئيس مركز السلام للدراسات والأبحاث- فقال: إن التغيير إيجابي من ناحية الشكل؛ فقد تم تخفيض عدد الوزارات؛ وهو ما سيؤدي إلى تخفيض التكاليف ويزيل البيروقراطية، أما من حيث المضمون فإنه من السابق لأوانه الحكم على ذلك.

تغيير النهج

وقال الكاتب والمحلل السياسي عدلي صادق: "ليست هناك أهمية للتبديل في الأسماء، إنما الأهمية تكمن في تغيير النهج، وفي إعادة هيكلة جميع الوزارات لا سيما التي مورست فيها الكثير من السلوكيات الخاطئة، والتي جلبت لنا الاتهامات بالفساد".

ودعا إلى عدم الحكم المسبق على التشكيل الوزاري الجديد، مشدداً على أن نجاح هذه الحكومة من عدمه رهن بقدرتها على إعادة هيكلة نفسها، وتكريس مبدأ المساءلة استنادا إلى القانون.

خيبة أمل

وعلى جانب آخر.. تلقى الشارع الفلسطيني إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة بفتور امتزج بخيبة أمل؛ حيث اعتبر المواطنون أن ما تم الإعلان عنه لا يُعتبر مدخلا جيدا لعملية إصلاح جذرية وحقيقية في السلطة الفلسطينية؛ فلا يزال يوجد عدد كبير من الوزراء المتهمين بسوء الإدارة في التشكيلة الجديدة.

ويقول "جمعة الهندي" -موظف فلسطيني-: إنه كان يتوقع من الرئيس عرفات على الأقل أن يقوم بإعلان التشكيل الوزاري بنفسه، وليس عن طريق وزير الإعلام "ياسر عبد ربه"، وأن يكون التشكيل الجديد جديدا بمعنى الكلمة، وليس الإبقاء على اثني عشر وزيرا قديما، معظمهم متهمون بسوء الإدارة، معربا عن أمله في أن تكون هذه الوزارة من أجل المواطن الفلسطيني، وليس إرضاء لأمريكا.

تغييب وزراء غزة

ويشير "محمد العشي" إلى أن التغيير استهدف وزراء قطاع غزة؛ حيث غاب ستة منهم تقريبا عن التشكيلة الجديدة، مؤكدا أن ما يجري ليس سوى مسرحية لإرضاء أمريكا، وقال: إن "أبو عمار" ذكي في التعاطي مع الأمريكان واليهود.. إنه يقول لهم: ماذا تريدون؟ تريدون وزارة جديدة؟ هذا هي الوزارة الجديدة.

وأضاف "أنا متشائم جدا من قضية الإصلاح؛ فالسلطة تكرر ما فعلته في عام 1997، عندما وعدت بإصلاح وتغيير شاملين، إلا أنها زادت عدد الوزراء إلى ثلاثين، واليوم تقول: إنها ستقوم بالإصلاح، وتقدم على تقليص الثلاثين إلى واحد وعشرين".

وقال "معتز" -طالب جامعي-: إن التغيير الوزاري الجديد لم يكن مفاجأة بالنسبة له؛ فالصحف ووسائل الإعلام سربت كثيرا من المعلومات حول هذا الموضوع. وأضاف "السلطة تقول إنه تغيير مؤقت لإدارة أعمال السلطة حتى إجراء الانتخابات".

وأضاف معتز "إن السلطة أيقظت بهذا الفعل الشعب من حلم جميل عاشه منذ بدء الحديث عن الإصلاح؛ حيث توقع أكثر المتشائمين إحداث تغيير حقيقي ينقذ الشعب من حالة اليأس التي يعيشها".

وقال: "هناك أعداد لا تحصى من الكفاءات الفلسطينية المشهود لها بالنزاهة وطهر اليد.. لماذا استبعدت؟ ولماذا لم يتم استقدام علماء ومفكرين وأصحاب كفاءات من المهاجرين الفلسطينيين من الخارج ليبنوا وطنهم؟  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع