|

|
مهرجان
بالنمسا للتضامن مع أطفال فلسطين
|
|
فيينا
- قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2002
|
 |
|
إحدى
فقرات الحفل |
شهدت
العاصمة النمساوية فيينا مهرجاناً
تضامنيا مع الأطفال الفلسطينيين تحت
الاحتلال، أُطلق عليه "مهرجان
اليتيم الفلسطيني"؛ حيث احتشد أكثر
من 1300 شخص وسط تعاطف حار مع الانتفاضة
وتنديد بالانتهاكات والمذابح التي
يرتكبها جيش الاحتلال.
ونقل
الشيخ "طاهر جبارين" -نائب رئيس
بلدية أم الفحم الواقعة وراء الخط
الأخضر- صوراً من معاناة المواطنين
الفلسطينيين جراء الحملة العسكرية
الإسرائيلية الأخيرة، وأوضح الفظائع
التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم
جنين وفي باقي المدن الفلسطينية
وترتكبها بشكل يومي من خلال توغلاتها
في كافة المدن.
ومن
جهته أعرب الشيخ "محمد روهان"
رئيس الاتحاد الإسلامي بفيينا عن
تضامنه العميق مع الشعب الفلسطيني،
داعياً المسلمين أينما كانوا إلى
الوقوف مع أشقائهم في فلسطين بكل ما
يستطيعون.
ودعا
"عادل عبد الله" رئيس رابطة
فلسطين إلى تطوير المواقف التضامنية
مع الشعب الفلسطيني، وشدد على ضرورة
كفالة العدد الهائل من الأيتام
الفلسطينيين، مشيراً إلى أنّ الرابطة
تكفل في الوقت الراهن 400 يتيم في الضفة
الغربية وقطاع غزة وفي عدد من مخيمات
اللاجئين، وأنها في طريقها لزيادة
العدد.
وقدمت
فرقة النور القادمة من وراء الخط
الأخضر عروضاً فنية عبرت فيها عن
الالتصاق بالقدس والتمسك بالأرض،
وتغنت بالبطولات الفلسطينية.
وأدت
فرقة إنشاد ألمانية تركية عروضًا فنية
بثلاث لغات، هي: الألمانية والعربية
والتركية، أعربت خلالها عن تأييدها
لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد
"أنس شقفه" -رئيس الهيئة الدينية
الإسلامية في النمسا، الممثل الرسمي
للمسلمين في البلاد في كلمته
بالمهرجان- أنّ الوقوف إلى جانب الحقوق
الفلسطينية واجب إنساني، وهو إحقاق
للحق قبل أي شيء.
وأبرق
"هاناس سفوبودا" عضو البرلمان
الأوروبي عن الحزب الديمقراطي
الاجتماعي إلى المهرجان رسالة تضامنية
مع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، كما
ألقت الشاعرة السورية "الحاجة رباب"
قصائد أشادت فيها بانتفاضة الأقصى
وأمهات الشهداء والمقاومين
الفلسطينيين.
نظم
المهرجان الاتحاد الإسلامي بفيينا،
وهو تجمع ناشط في صفوف الجالية
التركية، ورابطة فلسطين بالنمسا التي
ترعى برامج ومشروعات إنسانية لصالح
الشعب الفلسطيني، وأقيم بقاعة
المؤتمرات مساء السبت 8-6-2002.
وكانت
فيينا قد شهدت في الأشهر الأخيرة عشرات
المسيرات والاعتصامات التي تندد
بالعدوان الإسرائيلي، وتطالب بجلاء
الاحتلال، حظيت بالتفاف واسع في
الشارع النمساوي.

|