|

|
انهزمت
روسيا.. فاندلع الشغب بموسكو
|
|
موسكو
– ضمير أحمد - إسلام أون لاين.نت/10-6-2002
|
 |
|
شغب روسى بسبب الهزيمة فى المونديال |
شهدت
العاصمة الروسية موسكو أحداثاً مؤسفة
عقب خسارة منتخب بلادهم لكرة القدم في
لقائه الثاني أمام اليابان في مونديال
كأس العالم بكوريا واليابان بهدف،
الأحد 9-6-2002؛ حيث قام عدد من المواطنين
بأعمال شغب واسعة النطاق في الميادين
والشوارع الرئيسية.
وقال
موقع "vesti.ru" الروسي على الإنترنت:
إن مجلس الشعب الروسي "الدوما"
سيطلب من الرئيس فلاديمير بوتين إقالة
وزير الداخلية "بوريس جريزلوف"،
وعدد من كبار قيادات الأمن في موسكو
بسبب فشل أجهزة الأمن في التصدي لأعمال
الشغب.
بدأت
أحداث الشغب بعد انتهاء مباراة روسيا
واليابان الأحد 9-6-2002 عندما قام حوالي 13
ألفا من المشجعين المحتشدين أمام شاشة
العرض العملاقة في الميدان الأحمر
بالقرب من الدوما بسب الضباط
الموجودين بالمنطقة، وعددهم 13 ضابطاً
فقط.
وقال
مراسل قناة "إن تي في" الروسية
الأحد: إن المشجعين اعتادوا شراء
المواد الكحولية من الأكشاك المخصصة
لبيعها في الميدان قبل المباراة، وأدت
حالة السكر التي كانوا عليها إلى مزيد
من التوترات بعد الهزيمة؛ حيث أخذوا في
سب أفراد الشرطة، وإلقاء زجاجات
الفودكا والبيرة عليهم دون أي أسباب
سوى التعبير عن غضبهم من هزيمة منتخبهم
في المونديال.
وتم
استدعاء قوات الأمن الخاصة "أومون"
إلى الميدان الأحمر، واستمرت الجماهير
في إلقاء المزيد من الزجاجات والعلب
الفارغة عليهم، وما هي إلا دقائق حتى
تحول ميدان "مانيجنيه" إلى ساحة
مليئة بالركل والضرب، وقام مشجعو
الكرة بتحطيم عدد من سيارات المواطنين.
حرق
السيارات
 |
|
حرقوا السيارات وساروا بلا مبالاة |
وذكر
موقع ntvru.com الروسي على الإنترنت الأحد
أن منطقة "ميدان تفيرسكوي" كانت
أكثر المناطق التي شهدت تصادمات بين
الشرطة ومشجعي الكرة؛ حيث قام
المشجعون بإضرام النيران في عشرات
السيارات، واقتحموا عددا من المطاعم
اليابانية في المنطقة، وأجبروا روادها
على الخروج منها، ثم اعتدوا عليهم
بالضرب.
وأبدى
عدد من شهود العيان استياءهم من القصور
الأمني في مواجهة المشاغبين؛ فقال: "سيرجى
ميتروحين" –نائب مجلس الشعب الروسي-:
أمر غريب ألا يتمكن أفراد الشرطة من
إنهاء هذه الاشتباكات، رغم إمدادهم
بقوات إضافية.
وأضاف:
"شاهدت الجمهور يضربون المصورين،
ويحطمون السيارات؛ فأصابوا شخصين من
أفراد الإسعاف، وأربعة من قوات
الإطفاء، ورأيتهم يحرقون سيارة شرطة،
ورجال الشرطة واقفون عاجزون عن
مقاومتهم".
وذكرت
مصادر في الشرطة الروسية أن خمسة
يابانيين تعرضوا للضرب المبرح من قبل
الجماهير الغاضبة، واحتمى المواطنون
الآسيويون بمطعم "ماكدونالدز"
القريب من مكان الحادث.
وأضافت
المصادر أن الجماهير رشقت مبنى مجلس
الشعب أيضاً بالحجارة، وحطموا عددا من
نوافذ المبنى.. ثم ساروا إلى محطة مترو
الأنفاق "وحوتني يارد"، وحطموا
الممتلكات العامة فيها.
وكشفت
مصادر طبية في موسكو أن تلك الأحداث
أدت إلى مصرع 3 أشخاص، وإصابة 346 آخرين،
كما أُصيب 11 من أفراد الشرطة، و3 من
قوات الأمن الخاصة.

|