|

|
وزارة للأمن الداخلي بأمريكا |
|
واشنطن-
وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-6-2002
|
 |
|
وزارة للأمن الداخلي هي الحل لدى بوش
|
تعتزم
الإدارة الأمريكية إنشاء وزارة للأمن
الداخلي تضم نحو 100 وكالة حكومية
معنية بحماية أمن الشعب الأمريكي ودعت
الكونجرس إلى دعم هذه المبادرة.
وقال
الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب ألقاه
الخميس 6-6-2002 وبثته شبكات التليفزيون
الأمريكية "لاحظنا في الفترة
الأخيرة تزايد حجم التهديدات العامة،
ونعرف أن آلافا من القتلة المحترفين
يتآمرون لمهاجمتنا، وهذه الحالة
الرهيبة هي التي أرغمتنا على التحرك
بطريقة مختلفة".
وأوضح
بوش أنه سيتم دمج نحو100 وكالة حكومية
تتولى حماية أمن البلاد في إطار
وزارة الأمن الداخلي, وستكون هذه
الوزارة الجديدة مسؤولة عن الوكالات
الحدودية ومن ضمنها حرس الحدود
والشرطة وأجهزة الهجرة، كما ستضم
الوزارة جهاز الأمن في وزارة النقل
ووكالة الإغاثة في حالات الكوارث وبعض
الأجهزة المتخصصة في وزارتي الطاقة
والصحة.
وستشمل
مسؤوليات هذه الوزارة أربعة مجالات:
أمن وسائل النقل والحدود، والاستعداد
للأوضاع الطارئة وكيفية التعامل معها،
واتخاذ الإجراءات المضادة لمواجهة أي
اعتداءات كيميائية أو بيولوجية أو
نووية، وأخيرا تقوم أجهزة وزارة
الأمن الداخلي بتحليل المعلومات
وحماية البنى التحتية.
وستضم
الوزارة حوالي 170 ألف موظف، وستخصص لها
ميزانية سنوية تقدر بـ 37 مليار دولار.
تأييد
الكونجرس
وطالب
بوش نواب الكونجرس بالموافقة على
إنشاء الوزارة قبل الانتخابات
النيابية المقبلة في نوفمبر 2002،
قائلا: "علينا جميعا العمل على حماية
أمن الشعب الأميركي".
يشار
إلى أن إنشاء مثل هذه الوزارة يتطلب
موافقة الكونجرس حسب الدستور الأمريكي.
ووجه
بوش حديثة للشعب الأمريكي "الولايات
المتحدة تتصدر العالم المتحضر في
مكافحتها للإرهاب" على حد قوله.
من
جهة أخرى حرص بوش على رد الانتقادات
الموجهة إلى مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي)
ووكالة الاستخبارات المركزية
الأميركية (سي.آي.إيه) فيما يتعلق
بعدم اتخاذ إجراءات أمنية مناسبة على
الرغم من تلقيهم إنذارات باحتمال وقوع
اعتداءات قبل تفجيرات 11 سبتمبر 2001.
وقال
"نحتاج بالتأكيد إلى التحقق من
الإنذارات والمؤشرات التي أهملت، لكني
لا أعتقد أن أحدا كان بوسعه أن يمنع
الرعب الذي حدث في 11 سبتمبر".

|