بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مونديال فلسطين.. دمار ولاعبون تحت الثرى

فلسطين - عوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/5-6-2002

في الوقت الذي تزخر فيه مدن كل من كوريا واليابان بالسياح ومشجعي كرة القدم للاستمتاع بمشاهدة مباريات كأس العالم 2002، تزدحم المدن الفلسطينية بالآليات العسكرية الإسرائيلية والجنود من النظاميين والاحتياط، وتمتلئ الملاعب بالمعتقلين معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.

وتعاني الحركة الرياضية الفلسطينية أشد المعاناة في ظل إجراءات الحصار الإسرائيلي وفصل القرى والمدن عن بعضها البعض بالحواجز والمتاريس ونقاط التفتيش، علاوة على أنه قد استشهد الكثير من الرياضيين منذ بدء الانتفاضة قبل نحو 20 شهرا، وتم تدمير معظم الأبنية والمنشآت الرياضية خلال عمليات الاجتياح لأراضي السلطة الفلسطينية.

وقال أحمد البخاري مدير الشبكة الرياضية (بال سبورت) في فلسطين لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت": إن الغالبية العظمى من الفلسطينيين لا يستطيعون متابعة كأس العالم؛ لأنهم مشغولون أكثر بما يتعرضون له من قتل واعتقال وحصار وانتهاكات مستمرة لكل حقوقهم.

وأضاف البخاري أن الاحتلال الإسرائيلي عمل على تدمير الحركة الرياضية ومبانيها وأنديتها، مشيرا إلى أنه قام بتدمير مركز شباب مخيم جنين، والنادي الأهلي في الخليل، وملعب محافظة جنين.

وأوضح البخاري أن 215 على الأقل من الرياضيين الفلسطينيين استشهدوا منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، إضافة إلى أكثر من ألفين ومائتي جريح، وآلاف المعتقلين.

وقال: إن من أبرز هؤلاء الشهداء الحكم الدولي "كمال سالم" الذي استشهد وهو يُسعف أحد الجرحى في مخيم طولكرم، والشهيد "طارق القطو" لاعب طولكرم وعضو المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الذي اخترقت جسده 50 رصاصة خلال تصديه لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والشهيد "جميل الصباغ" مدرب منتخب كرة اليد الفلسطينية، وبطل فلسطين في كمال الأجسام "عزام مزهر" وغيرهم من الشهداء.

وأضاف البخاري أن عدد المعتقلين الرياضيين الفلسطينيين وصل إلى 1335 معتقلاً في آخر إحصائية في 30-3-2002، مشيرا إلى أن اعتقال بعضهم جرى أثناء سفرهم لتمثيل فلسطين في البطولات العربية والدولية.

وقال: إن هذا العدد تضاعف بعد سلسلة الاجتياحات الإسرائيلية الأخيرة للمدن الفلسطينية، وصدر ضدهم أحكام بالسجن المؤبد، وعلى البعض الآخر بأحكام تتراوح بين 5-15 عاماً.

وتكريما لتضحيات الرياضيين الشهداء أقامت وزارة الشباب والرياضة نصبا تذكارية في عدة مناطق، وقررت إعداد كتاب شامل ومنقح لشهداء الحركة الرياضية الفلسطينية.

وقال تقرير فلسطيني: إن جيش الاحتلال لم يكتفِ باستهداف الرياضيين بل استهدف في عدوانه بالدبابات والطائرات المنشآت والمباني الرياضية، وهو ما أسفر عن تدمير ما يقرب من 11 منشأة رياضية، فتوقف النشاط الرياضي في عدد كبير منها.

وأضاف التقرير أن الاحتلال لعب دورا كبيرا في تعطيل المسيرة الرياضية من خلال قطع أوصال الوطن الفلسطيني، وهو ما شكل عائقا أمام لقاء الفرق الرياضية في ظل صعوبة تنقل اللاعبين بين محافظات الوطن، وتحولت العديد من البطولات الوطنية إلى بطولات محلية داخل كل محافظة على حدة، نظرا لاستمرار الحصار والعدوان.

تاريخ قديم

يذكر أن تاريخ الرياضة الفلسطينية بدأ مع تنظيم الأندية الفلسطينية بشكل رسمي عام 1927 بالقدس ويافا وحيفا، ثم امتدت لباقي المدن الفلسطينية، ثم تم تشكيل اللجنة الأولمبية الفلسطينية قبل عام 1934م.

وكانت فلسطين من أول الدول العربية التي تشارك في تصفيات كأس العالم وذلك عام 1934، ومنذ ذلك الوقت غابت عن المشاركات الرسمية سواء على الصعيد الدولي أو الآسيوي باستثناء بعض المشاركات على الصعيد الآسيوي.

وبدأ الاهتمام بالرياضة مرة أخرى مع قدوم السلطة الفلسطينية التي أقامت حوالي 35 منشأة رياضية كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما تم تكوين الاتحادات والأندية الرياضية، وتأسست وزارة فلسطينية خاصة بالشباب والرياضة استطاعت من خلالها الفرق الفلسطينية الوصول إلى أولمبياد أتلانتا وسيدني عامي 1996 و2000، والمشاركة في الدورة العربية في لبنان 1997 ودورة الحسين في الأردن 1999.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع