English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المونديال ينعش المقاهي بالإمارات

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/5-6-2002

حارس مرمى تركيا في مباراة البرازيل

جذبت المقاهي الإماراتية محبي كرة القدم بعد أن أتاحت لهم فرصة مشاهدة كافة مباريات المونديال 2002 التي أصبحت رؤيتها في المنازل تتطلب الاشتراك بثمن باهظ في إحدى القنوات المشفرة التي تعرض المباريات، حتى إن نسبة رواد المقاهي ارتفعت إلى 50%.

ويقول "عادل عرفة" - محاسب - لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 5-6-2002: إنه لم يتعود ارتياد المقاهي، فهو ليس من المدخنين كما أن رائحة الدخان تسبب له ضيقا في التنفس.

ويضيف عادل "لكنني في هذه الأيام تعودت على الجلوس بالمقاهي بعدما صارت المكان الوحيد المتاح لمشاهدة مباريات كأس العالم التي لا أستطيع التخلي عن مشاهدتها".

وأوضح أنه حاول البحث عن بدائل للمقهى قبل بداية المونديال، فوجد أنه لم يكن هناك سوى الاشتراك في المحطات التي احتكرت بث المباريات، أو الفنادق.. لكن كلفة ذلك كبيرة وتحتاج لميزانية مستقلة تفوق قدرات المواطن العادي.

أفضل مع الأصدقاء

أما "حمد جمعان" - موظف حكومي - فيعتبر أن مشاهدة مباريات المونديال بعيداً عن أصدقائه غير ممتعة، ويقول: "لدينا اشتراك منزلي في المحطات التي تبث مباريات كأس العالم، لكنني أفضل مشاهدتها في المقهى مع الأصدقاء، فذلك يتيح تبادل الرأي، بالإضافة إلى روح المنافسة، حيث يؤيد كل فرد فريقا ويشجعه بحماس".

وأضاف جمعان: "أفضل مشاهدة المباريات بشكل عام في المقهى لاحتوائها على شاشات عرض كبيرة وللخدمة المميزة، ففترة مشاهدة المباريات التي تصادف وقت الظهيرة في المنزل تختلف كلياً عن تلك التي أشاهدها برفقة الأصدقاء".

بينما يرى "جعفر موسى" أن المقاهي في صيف الإمارات الحار مكان لا يطاق، ويقول: "أبدأ قبل مباريات كأس العالم بفحص جدول المباريات وانتقاء أفضلها واختيار الفرق الأقوى لمتابعتها؛ تفادياً للجلوس فترة طويلة في المقهى".

50% زيادة في الزبائن

أما عن استعدادات المقاهي للمونديال ورأي أصحابها في روادها، فقد استعد "محمد عبد الكريم" - مدير أحد المقاهي في أبو ظبي - للمونديال منذ أن علم أن إحدى المحطات الفضائية احتكرت بث المباريات في الشرق الأوسط، ويضيف: "أدركت ساعتها أن أمامي موسما مهما ومنعشا".

ويقول: "اشتركنا في المحطات التي تبث المباريات، وقبل انطلاق المونديال بفترة سعينا لاقتناء شاشات عرض كبيرة لجذب رواد المقهى، وزدنا عدد العمال وأنواع الطلبات لتوافق رغبات مختلف الشرائح وفي مقدمتها الشباب".

وأضاف: "بصراحة جاءت كل توقعاتنا في محلها، فقد زاد رواد المقهى أكثر من 50% عن الأيام السابقة للمونديال، بل ربما أكثر من 100% عن نفس الفترة من كل عام"، موضحاً أن عدد زبائن المقاهي يقل في فترة الصيف، إما بسبب الإجازات التي يغادر بسببها الكثيرون الإمارات، أو بسبب درجة الحرارة المرتفعة.

ويتفق "طه أبو العلا" - صاحب مقهى آخر - مع زميله في زيادة عدد الزبائن بصورة ملحوظة خلال المونديال وبسببه، ويقول: "المؤشر الحقيقي لزيادة رواد المقهى هو فترتا الصباح والظهيرة اللتان تعودنا ألا نستقبل خلالهما إلا عدداً قليلاً من الزبائن الدائمين، خاصة مدمني تدخين الشيشة، لكن منذ بدأت مباريات كأس العالم زاد عدد رواد المقهى خلال هذه الفترات بصورة ملحوظة؛ لأن العديد من المباريات يتم بثها خلال تلك الفترات".

يُذكر أن تكلفة الاشتراك في شبكة راديو وتلفزيون العرب المحتكرة لبث مباريات مونديال 2002 تبلغ 59 درهماً إماراتياً في الشهر "16 دولارا" بالإضافة إلى تكلفة تركيب اللاقط الهوائي وقيمتها حوالي 800 درهم "218 دولارا أمريكيا"، كما توجد شركة في الإمارات حصلت على حق البث بنظام "الكيبل" للمباريات ويبلغ قيمة الاشتراك فيها 499 درهماً "136 دولارا".

وكان اتحاد الكرة "الفيفا" قد باع حقوق بث مباريات كأس العالم إلى وسطاء "بريس كيرنس" الألمانية مقابل 750 مليون جنيه إسترليني، وقد باعت هذه بدورها لشبكة "راديو وتلفزيون العرب" التي يملكها الملياردير السعودي "صالح كامل" حق البث الحصري للمباريات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع