أكدت
صحيفة "تشرين" السورية وجود بعض
مواطن الخلل بسدين سوريين، وذلك في أعقاب
كارثة انهيار سد "زيزون" السوري
الثلاثاء 4-6-2002، والتي أسفرت عن مصرع 22
شخصا، وإغراق مساحات شاسعة من الأراضي
الزراعية.
وقالت
الصحيفة السبت 8-6-2002: إن سدي "أفاميا بي"
و"أفاميا سي" الواقعين بمحافظة حماة
على بُعد 25 كيلومترًا جنوب سد زيزون
المنهار "يعانيان من خلل يهدد
بانهيارهما".
وأضافت الصحيفة أن الدولة تتجه
للاستعانة بشركة عالمية متخصصة من أجل
دراسة ظاهرة التسربات التي يعاني منها
السدان اللذان يملكان قدرة تخزينية
متوسطة، ووضع حد لها.
وكانت صحيفة "الثورة" السورية قد
ذكرت الخميس 6-6-2002 أن تحقيقًا يجري حاليا
لتحديد المسؤوليات حول أسباب انهيار سد
زيزون الذي تم بناؤه عام 1995، وألمحت إلى
وجود أخطاء ارتكبتها الشركة العامة
للبناء والتعمير التي تولت بناء السد.
وانهار
سد زيزون بعدما ظهرت به تشققات تسربت من
خلالها المياه أدت لانهيار السد بكامله.
وقامت
السلطات السورية بإجلاء المواطنين
المقيمين بالمناطق المنكوبة عن منازلهم
إلى الجبال، بعد أن غمرت المياه حوالي 60
كيلومترا من الأراضي المزروعة بالقطن في
المنطقة، وتسببت في إتلاف عشرات
الهكتارات من مزارع الشمندر والقمح
والقطن.
وطلبت
سوريا من الأمم المتحدة مساعدتها في
مواجهة الكارثة، وقالت وكالة الأنباء
السورية: إن السلطات اتصلت بمسئول الأمم
المتحدة في دمشق، وطلبت منه مساعدة عاجلة
للضحايا.
