 |
|
جندي إسرائيلي يحمي منزلا متنقلا بمستوطنة كارمي تسور |
العملية
الفدائية التي وقعت فجر السبت 8-6-2002 في
مستوطنة "كارمي تسور" والتي أسفرت
عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 3 آخرين هي
الثانية من نوعها في الخليل خلال أقل
من شهرين.
ففي
ذات التوقيت قبل فجر يوم السبت 27-4-2002م
نجح مسلحون فلسطينيون في اقتحام
مستوطنة "أدورا" في عملية أشبه ما
تكون بهجوم اليوم.
ورغم
وجود تحصينات وإجراءات حماية مشددة
على المستوطنات فإنه يمكن القول: إنها
"مخترقة" من الفلسطينيين. ففي كلا
الهجومين تمكن الفدائيون من اختراق
الإجراءات الأمنية الإسرائيلية
والوصول إلى المستوطنين حتى في حجرات
نومهم.
ويسود
اعتقاد بأن الطبيعية الجبلية للمنطقة
التي تكسوها الأشجار تسهل على
المهاجمين الفلسطينيين تنفيذ مهمتهم
ثم الفرار إلى المناطق المجاورة التي
تتميز هي الأخرى بأنها مساحات شاسعة
تكسوها الغابات ومزارع الكروم.
أسلاك
غير مكهربة
وعلاوة
على ذلك فإن هذه المنطقة مثل معظم
الضفة الغربية تعد إجراءاتها الأمنية
بشكل عام أقل صرامة من قطاع غزة.
ويتم
الاعتماد في حراسة كثير من مستوطنات
الضفة على دوريات الجند والأسلاك
الشائكة غير المكهربة؛ مما يساعد
المهاجمين على قص هذه الأسلاك والتسلل
إلى داخل المستوطنات.
وأنشئت
مستوطنة كارمي تسور عام 1982، وكانت
عبارة عن معسكر للجيش الإسرائيلي، ثم
تحولت إلى مستوطنة تضم حوالي 50 وحدة
سكنية. وتمت مصادرة حوالي مائة دونم من
أراضي الفلسطينيين خلال الأسبوع
الماضي لتوسيع المستوطنة
.
