|

|
بوش: خطتي بعد لقاء مبارك وشارون |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-6-2002
|
 |
|
مبارك وبوش أثناء لقائهما |
أعلن
الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه سينشر
بيانا يتضمن خطته للسلام في الشرق
الأوسط بعد اجتماعه بنظيره المصري
حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون في واشنطن. وكان بوش قد
التقى الجمعة 7-6-2002 بالرئيس المصري
الذي وصل حاملا معه خطة سلام تقضي
بإنشاء دولة فلسطينية في مطلع العام
المقبل 2003، وذلك قبل البدء بمفاوضات
الحل النهائي. ومن المقرر أن يلتقي بوش
الإثنين 10-6-2002 برئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون.
وقال
الرئيس بوش السبت 8-6-2002: "بعد لقاءاتي
مع الرئيس مبارك ورئيس الوزراء
الإسرائيلي سأوجه خطابا إلى الأمة
أحدد فيه الرؤية الأمريكية للسلام"،
غير أنه لم يوضح مضمون وموعد توجيه
الخطاب.
وأشار
بوش في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء
الفرنسية إلى أنه لم يقرر بعدُ الشكل
الدقيق لمداخلته، قائلا: "قد تكون
خطابا أو مناقشة، وقد تكون وثيقة.. لم
أقرر بعد".
وأضاف
أنه ينتظر الاطلاع على تقارير موفديه
إلى الشرق الأوسط، وهما رئيس
الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه)
"جورج تينيت" ومساعد وزير
الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط
"ويليام بيرنز" اللذين عادا
لتوهما إلى الولايات المتحدة.
من
جانبه قال المتحدث باسم البيت الأبيض
آري فلايشر: إن الرئيس بوش ما زال حتى
الآن يصغي ويجمع الأفكار.
خطة
الدولة الفلسطينية
وتشير
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"
الأمريكية السبت 8-6-2002 إلى أنه من
المتوقع أن تضع إدارة الرئيس بوش خطة
لإقامة دولة فلسطينية في الضفة
الغربية وقطاع غزة وأجزاء من القدس
الشرقية، على أن يتم ذلك خلال 3 أعوام،
وتكون تلك الخطة أساسا للمؤتمر
الإقليمي للشرق الأوسط الذي قد ينعقد
خلال شهر يوليو 2002 في تركيا.
وقد
أخبر القادة العرب الرئيس بوش أنهم
سيحضرون ومعهم الفلسطينيون المؤتمر
إذا تضمن جدول أعمال المؤتمر رؤية
لإنهاء الصراع الإسرائيلي وجدولا
زمنيا لتحقيق ذلك.
وكان
وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز
قد صرح لصحيفة يديعوت أحرونوت الجمعة
7-6-2002 أن وزارة الخارجية الأمريكية
لديها مبادرة تقضي بتنازل الفلسطينيين
عن حق العودة مقابل تنازل إسرائيل عن
جميع المستوطنات.
غير
أن أحد مسئولي البيت الأبيض قد أكد
لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن
الرئيس بوش ومستشارة الأمن القومي
كوندوليزا رايس يميلان إلى دعم خطة
أخرى تضع جدولا زمنياً محدداً للتوصل
إلى اتفاق نهائي.
الدولة
هي الضمان
ومن
جانبه قال الرئيس المصري حسني مبارك
قبل لقائه بوش في منتجع كامب ديفيد
لشبكة "سي إن إن" الأمريكية
الجمعة: "إن قيام دولة فلسطينية هو
أفضل ضمان لوضع حد للعمليات
الفلسطينية ضد الإسرائيليين"،
مضيفا أنه من الضروري في المرحلة
الأولى إعطاء الأمل للشعب الفلسطيني.
وأضاف
مبارك أن "الشعب محبط من جرّاء الوضع
الحالي"، مشيرا إلى أن الفلسطينيين
يعانون من صعوبات لإيجاد المواد
الغذائية والأدوية والعمل والذهاب إلى
المدارس، وقال: من الضروري معالجة
السبب الذي يدفع هؤلاء الناس إلى أن
يصبحوا قنابل بشرية.
وتتضمن
خطة مبارك إعلان قيام الدولة
الفلسطينية على جميع الأراضي التي
احتلتها إسرائيل عام 1967، على أن يتم حل
قضايا الحدود والقدس واللاجئين
والمسائل العالقة بين الدولتين من
خلال المفاوضات، وتشمل الخطة أيضاً
وضع جدول زمني محدد ومعروف من البداية
بوساطة أمريكية، وبتعاون الأطراف
الراعية لمؤتمر مدريد.
اللقاء
السادس
في
الوقت نفسه، يتوجه رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون مساء السبت
8-6-2002 إلى واشنطن لإقناع الرئيس بوش
باستبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
من مفاوضات السلام المقبلة. ويعد هذا
اللقاء هو السادس من نوعه بين
المسؤولَين منذ وصولهما إلى السلطة.
ومن
المنتظر أن يطلع شارون الرئيس بوش على
موقفه الذي ينطوي على عدم إمكانية
التقدم في المسيرة السياسية قبل شلّ
قدرات عرفات السياسية وتنفيذ
الإصلاحات الشاملة في السلطة
الفلسطينية. وسيبدي شارون معارضته
للخوض في مفاوضات الحل النهائي، كما
سينادي باتفاق مرحلي طويل الأمد.
ويتوقع
المراقبون أيضا أن يخبر شارون الرئيس
الأمريكي أن سوريا هي المسؤولة عن
العملية التي وقعت في مفترق مجدو
الأربعاء 5-6-2002، وأسفرت عن مقتل 18
إسرائيليا وإصابة 50 آخرين، كما سيطلع
شارون بوش على قيام سوريا بزيادة
مساعداتها لحزب الله مؤخرًا.

|