|

|
التلفزيون السوري يتكلم "عبري" ! |
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/8-6-2002م
|
 |
|
واجهة الاخبار فى سوريا |
تعتزم
سوريا زيادة مساحة البث التجريبي
بالعبرية الذي بدأ قبل أسبوع، واستمر
لمدة 15 دقيقة تضمنت نشرة إخبارية
وتحليلاً سياسيًّا. ويُعَدُّ بذلك
التلفزيون السوري ثاني جهاز إعلامي
عربي حكومي بعد مصر يقوم ببث برامج
باللغة العبرية على إحدى قنواته.
وقد
اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية
بالحدث، وقالت صحيفة معاريف في موقعها
على الإنترنت السبت 8-6-2002م: إن سوريا
بدأت الإرسال بالعبرية تحت شعار "كشف
الحقيقة للإسرائيليين".
وطبقًا
لمعاريف فإن سوريا تستهدف من هذه
البرامج إقناع المواطنين
الإسرائيليين بأهدافها، إضافة إلى
تحسين صورتها لديهم. ويُشار إلى أن
الإذاعة السورية العامة تبث منذ سنوات
برنامجا يوميا باللغة العبرية مدته
ساعة يتضمن أخبارًا وتقارير سياسية.
ويضم
التلفزيون السوري الحكومي قناتين،
الأولى باللغة العربية وهي التي يقبل
المواطنون عليها، والثانية تبث
برامجها باللغتين الإنجليزية
والفرنسية.
كانت
مصر قد بدأت تجربة بث البرامج باللغة
العبرية على قناة "النيل الدولية"
في بداية عام 2002م في تجربة رائدة، لم
يسبقها إلا تلفزيون المنار اللبناني
التابع لحزب الله، الذي كان يقوم ببث
بعض اللقطات بالعربية والإنجليزية
والفرنسية والروسية، إضافة للعبرية
لتصل إلى المواطن الإسرائيلي.
وغالبًا
ما كانت هذه اللقطات تهدف إلى بثِّ
حالة الرعب في قلوب الإسرائيليين،
وأنهم لن يأمنوا العيش في إسرائيل في
ظلِّ استمرار الاحتلال، والظروف
القهرية التي يتعرض لها الشعب
الفلسطيني على أيدي قوات الاحتلال
الإسرائيلي.
بث
حربي
ولم
ينل البث العبري رضا الإسرائيليين،
فعلى موقع "هايد بارك" الإسرائيلي
بعث عدد من الإسرائيليين بردود
أفعالهم حول البث العبري السوري.. وقال
أحد الزائرين رمز لاسمه بـ"أور-1":
إن سوريا بدأت البث "الحربي"، وهي
تخطو على خطى حزب الله، وأنا لا أريد أن
أستمع إليهم أو أراهم".
وقال
آخر رمز لنفسه باسم "رامي بن": يجب
علينا أن نغلق قنواتنا لنستمع إلى صوت
الحرب القادم من سوريا. لا أعرف بالضبط
ماذا يريد السوريون؟.
وعلى
جانب آخر وصف مواطن إسرائيلي رمز لنفسه
باسم "عربي إسرائيلي" الخطوة
السورية بأنها مهمة على طريق السلام
بين الشعبين السوري والإسرائيلي.

|