|

|
مقتل
وإصابة 6 إسرائيليين في اقتحام
مستوطنة |
|
القدس
- وكالات -عوض الرجوب - إسلام أون
لاين.نت/ 8-6-2002م |
 |
|
مخلفات الدمار في رام الله |
اقتحم
فدائيان فلسطينيان صباح السبت 8-6-2002م
مستوطنة "كارمي تسور" اليهودية
شمال "الخليل" بالضفة الغربية،
وأطلقا النار داخلها؛ مما أدى إلى مقتل
ثلاثة مستوطنين وإصابة ثلاثة آخرين
بجروح.
وقالت
متحدثة باسم جيش الاحتلال: إن شخصَين
مسلحَين تسللا إلى المستوطنة قبل
الفجر، وأطلقا النار من سلاح آلي؛
فقتلا ثلاثة إسرائيليين، وأصابا ثلاثة
آخرين بجروح.
ورد
حرس المستوطنة بإطلاق النار على
المهاجمين؛ مما أدى إلى استشهاد
أحدهما، في حين تمكن الآخر من الفرار
إلى القرى الفلسطينية المجاورة.
وحاصرت قوات الاحتلال المنطقة بحثا عن
المهاجم الذي يمكن أن يكون قد اتجه إلى
مدينة حلحول القريبة من المستوطنة.
وهاجم
الجنود الإسرائيليون مدينة الخليل
وبلدتي حلحول و"بيت أمر" شمال
الخليل، واعتقلوا عددا كبيرا من سكان
المنطقة. ولم تعلن أي جهة فلسطينية
مسئوليتها عن الهجوم الذي وقع بعد أقل
من أسبوع على مصادرة عشرات الدونمات من
أراضي الفلسطينيين لتوسيع المستوطنة.
وكالعادة
ألقى المتحدث العسكري الإسرائيلي
بمسؤولية الهجوم على السلطة
الفلسطينية، متهمًا إياها "بعدم
القيام بأي شيء لمنع هذه الأعمال
الإرهابية".
توغلات
واعتقالات
من
جهة أخرى اقتحمت 30 آلية عسكرية
إسرائيلية بلدة "جبع" في منطقة
جنين شمالي الضفة الغربية، تساندها
أربع طائرات هليكوبتر عسكرية. وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
قوات الاحتلال شنَّت هجومًا عنيفًا
بالرشاشات الثقيلة على أحياء البلدة
القريبة من جنين، فيما يعتقد أنه عملية
تستهدف اعتقال مطلوبين هناك. وقال
السكان: إن هناك نحو ثلاثة فلسطينيين
مصابين ترفض القوات الإسرائيلية وصول
عربات الإسعاف لنقلهم.
كانت
قوات الاحتلال قد توغلت صباح الجمعة
7-6-2002م في رام الله وطولكرم وقلقيلية،
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل
أثناء توغلاته في مدن الضفة الغربية
فتاة فلسطينية يشتبه في أنها كانت تنوي
القيام بعملية استشهادية ضد
الإسرائيليين.
تأتي
عمليات التوغل بعد عملية استشهادية
قُتل فيه 17 إسرائيليًّا بينهم 13
جنديًّا الأربعاء 5-6-2002م.

|