|

|
فلسطين.. المقاعد شاغرة لاستشهاد الطلبة |
|
فلسطين- مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/7-6-2002 |
 |
|
خشي على ما يبدو أن يكون "إرهابيا
" !
|
قفز
عدد الشهداء في مرحلة الدراسة
الثانوية بالأراضي الفلسطينية إلى 211
طالبا وطالبة منذ بدء الانتفاضة
الفلسطينية حتى الآن، وارتفع عدد
المصابين إلى أكثر من 2500 شخص
والمعتقلين إلى 146، في حين استشهد 150
مدرسا ومدرسة، وأصيب 25، وتم اعتقال 59
آخرين.
أعلن
ذلك عبد الرحمن عوض الله مدير عام
الإدارة العامة للامتحانات بوزارة
التربية والتعليم الفلسطينية في حديث
لـ"إسلام أون لاين.نت". وفي الوقت
الذي أوشكت فيه امتحانات الثانوية
العامة في الأراضي الفلسطينية على
البدء قامت وزارة التربية والتعليم
بإحصاء الخسائر التي لحقت بالعملية
التعليمية خصوصا فيما يتعلق بأعداد
الشهداء من الطلبة والمدرسين.
أكد
عوض الله أن نحو ألف مَدرسة في الأراضي
الفلسطينية تأثرت بالاعتداءات
الإسرائيلية موضحا أن 102 مدرسة أصيبت
بأضرار حتى أصبح بعضها غير صالح
للدراسة، بينما تعطلت الدراسة في 850
مدرسة بسبب الإجراءات التعسفية لقوات
الاحتلال مثل إقامة الحواجز ونقاط
التفتيش. وتحولت 25 مدرسة أخرى إلى
ثكنات عسكرية إسرائيلية وأغلقت 7 مدارس
بأوامر عسكرية إسرائيلية.
وأشار
إلى أن وزارة التربية والتعليم
والمدارس ومديريات التربية أصيبت
بالدمار على أيدي قوات الاحتلال
الإسرائيلي.وقال: لدى اقتحام قوات
الاحتلال منطقة رام الله داهم أكثر من
150 جنديا وزارة التربية والتعليم هناك
وحطموا العديد من أجهزة الكمبيوتر حتى
المكاتب والأثاثات. ويقدر حجم الخسائر
بسبب الهجوم على مبنى الوزارة في رام
الله بحوالي 2.5 مليون دولار.
الاجتياح
الأخير
وكان
تقرير أصدره مركز غزة للحقوق والقانون
مؤخرا أشار إلى سقوط 33 شهيدا من الطلبة
والإداريين خلال الاجتياح الأخير الذي
بدأ في 29 مارس الماضي 2002 منهم 24 طالبا و9
مدرسين وإداريين، علاوة على إغلاق
الجامعات والمعاهد والكليات والمدارس
وتعطيل عملها، وتحويل 25 مؤسسة تربوية
وتعليمية إلى ثكنات عسكرية. كما قامت
قوات الاحتلال خلال عملية الاجتياح
بسرقة وتدمير أجهزة الكمبيوتر التابعة
لتلك المؤسسات التي بلغ عددها 40 جهازا،
ومصادرة وثائق وملفات وإحصاءات تعود
إلى سنوات سابقة، وإغلاق 7 مدارس،
وتخريب محتويات 47 مؤسسة تربوية
وتعليمية، واعتقال نحو 200 مدرس وإداري
في الضفة والقطاع.
الامتحان
داخل السجون
وأضاف
عوض الله أن عدد الطلاب والطالبات
المتقدمين للامتحان هذا العام في
محافظات الضفة الغربية وصل إلى أكثر من
29 ألف طالب وطالبة من الطلبة النظاميين
وطلبة المدارس الخاصة (المنازل). أما في
محافظات غزة فقد وصل العدد إلى نحو 21
ألفا و500 طالب وطالبة.
وقال
إن مجموع طلبة الثانوية العامة بمختلف
فروعها (أدبي، علمي، زراعي، تجاري،
وفندقي) في كافة المحافظات الفلسطينية
يصل إلى 50800 طالب وطالبة،وأشار إلى أن
عدد قاعات الامتحان في محافظات الضفة
الغربية 280 قاعة منها 9 قاعات داخل سجون
الاحتلال. وفي قطاع غزة 109 قاعات منها 3
في السجون.
وأشار
عوض الله إلى أنه لا يوجد عدد محدد حتى
الآن للطلاب الذين يؤدون امتحان
الثانوية العامة في سجون الاحتلال
وذلك لعدم وصول طلبات الاشتراك في هذه
الامتحانات بسبب إجراءات الاحتلال
الإسرائيلي ومماطلاته في هذا الشأن.
لكنه أوضح أن وزارة التربية والتعليم
تتابع ذلك مع الجهات المختصة؛ حيث
خاطبت وزارة الشؤون المدنية من أجل
استصدار التصاريح اللازمة للمراقبين
الذين يحملون أوراق الأسئلة ويعودون
بدفاتر الإجابات.
وقد
وافق الجانب الإسرائيلي على وصول عدد
من المراقبين من محافظات غزة إلى سجني (نفحة،
والمجدل).
الحصار
في الامتحان
وقال:
إنه تمت مراعاة الأوضاع التي تمر بها
الأراضي الفلسطينية من حصار وحواجز
وتقطيع لأوصال المدن، مشيرا إلى أنه في
حالة عجز الطالب عن الوصول إلى قاعة
امتحانه بسبب الحواجز الإسرائيلية
فإنه يمكن أن يتقدم للامتحان في أقرب
قاعة للمكان الذي يوجد فيه، كما تراعي
الأسئلة الظروف التي عاشها الطلاب هذا
العام.
وقال
عوض الله: إن الوزارة أكملت جميع
الاستعدادات اللازمة للبدء في
امتحانات الثانوية العامة في أنحاء
فلسطين والتي من المقرر أن تبدأ يوم
الإثنين السابع عشر من يونيو الجاري.

|