|
|
في
الموقع أيضًا:
|  |
 |
|
|
|

|
"عطا" حاول شراء طائرة بقرض أمريكي ! |
|
هاني بشر – وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-6-2002 |
 |
|
محمد
عطا
|
فجأة بعد سنتين تذكرت السيدة جونيل براينت المسؤولة بقسم منح القروض بوزارة الزراعة الأمريكية من بين عشرات الذين تقابلهم في عملها كل يوم.. شخصا قدِم إليها يحمل ملامح المهاجرين واسمه محمد عطا.. لم تتذكره فقط؛ بل تذكرت أيضا الأسماء الغريبة التي سمعتها منه؛ كأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة. وتذكرت أنها فهمت أنه تمتم بكلمات متسائلا عما سيحدث لو أغارت دولة على واشنطن ودمرتها؟!.
لم يساورها أي شك فيه، لأنه فقط.. طلب قرضا لتمويل شراء طائرة رش بمحركين وستة مقاعد حتى يزيلها ويبقي على مقعد القيادة، والسبب.. أن يتمكن من ملء هذا الفراغ بالمنتجات الكيميائية… ولم تنزعج عندما سألها عن الإجراءات الأمنية في مركز التجارة العالمي، وعما تعرفه عن شيكاغو وسياتل ولوس أنجلوس، وعندما رمى برزمة من النقود إليها مقابل صورة لواشنطن.. لهذا لم تر ضرورة لإبلاغ أي جهة تحقيق!.
وبعد مرور أكثر من عام ونصف لم يذكّرها انهيار البرجين بأي شيء! بل لم تدهشها ملايين الدولارات التي رصدت لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على "بن لادن". تذكرت فقط عندما كشف أبو زبيدة الزعيم في القاعدة الذي ألقي القبض عليه في مارس2002 بباكستان أن الفكرة كانت تقضي أساسا بمهاجمة نيويورك وواشنطن بواسطة "طائرات صغيرة محشوة بالمتفجرات".
وقررت أن تتكلم أخيرا إلى شبكة إيه.بي.سي التلفزيونية الأمريكية مساء الخميس 6-6-2002 وتدلي بهذه المعلومات.
وروت السيدة براينت التي تعمل في هومستيد بفلوريدا قصتها مع عطا الذي قدم إليها راغبا في الحصول على قرض لشراء طائرة رش، إلا أنها رفضت طلبه معتبرة أن طائرة كهذه لن تكون مرنة بما فيه الكفاية لاستخدامها في عمليات رش في الحقول.
وقالت براينت: إنها تكلمت مع محمد عطا لأكثر من ساعة، وأنه سألها أين يقع البنتاجون والبيت الأبيض على الخريطة، فأشارت إليهما، وحينها بدت عليه المرارة.
وأضافت: أعتقد أنه قال ما معناه "كيف تواجه أمريكا الوضع إذا دمر بلد آخر هذه المدينة وبعض صروحها".
وأكدت الموظفة أنه "ذكر القاعدة وذكر أسامة بن لادن وقال إنه سيتم الاعتراف في أحد الأيام بأن هذا الرجل هو أعظم زعيم في العالم".
وتعلق على هذه الرواية الكاتبة الأمريكية المقيمة بالقاهرة فيدا هارت لإسلام أون لاين.نت فتقول: إن أي شخص لا يذهب لأي بنك في العالم ليطلب قرضا دون أن يحمل معه الضمانات الكافية من أصول تكفي لسداد قيمة هذا القرض، وهو ما يجعل هذه الرواية معيبة.

|
|
|
|
|
|
البحث
في المواضيع
|
أخبار
الأمس
|
|
|
 |
 |
|
|
|