|

|
أمريكا: الحرب ضد "الإسلام الأصولي" ضرورة |
|
عبد العظيم بدران - هاني بشر - إسلام أون لاين.نت/7-6-20020 |
 |
|
بول وولفويتز |
اعتبر بول وولفويتز نائب وزير الدفاع
الأمريكي أن هناك ضرورة لشن حرب
أيديولوجية ضد الإسلام الأصولي، على
حد وصفه، وذلك من أجل الفوز في حرب
بلاده الشاملة ضد ما تسميه "الإرهاب".
ونقلت
صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية
الخميس 6-6-2002 عن نائب وزير الدفاع
الأمريكي الذي يعد أبرز الصقور في
الإدارة الأمريكية الجمهورية.. قوله
أمام مؤتمر علمي حول التأثيرات
السياسية والثقافية لأحداث الحادي عشر
من سبتمبر: "هناك فجوة خطيرة بين
الغرب والعالم الإسلامي بيد أن تلك
الفجوة يمكن ردمها".
ومضى
وولفويتز الذي يلقبه البعض (بصقر
الدفاع) قائلا: إن الأغلبية الساحقة من
العالم الإسلامي "تريد أن تتمتع
بنفس المزايا التي نتمتع بها في
الولايات المتحدة كمجتمع ديمقراطي حر
ينعم بالرفاهية، لكنها تفتقد النموذج
لمثل هذه المجتمعات"، مضيفا "سيكون
جزء من مهمتنا مساعدة تلك البلدان لكي
تصبح نماذج من هذا النوع"!.
ورأى
المسئول الأمريكي أن هناك دولا يمكن أن
تشكل مثالا للدولة المسلمة
الديمقراطية - حسب وصفه - ذاكرا في هذا
الصدد تركيا والمغرب وإندونيسيا، التي
سبق أن عمل بها سفيرا لبلاده.
واعتبر
أن تجارب هذه الدول حققت نجاحا نسبيا
في حل مشكلة الإرهاب، قائلا: "إن
اعتقال وأسر وقتل الإرهابيين هو الحل
على المدى القريب".
وقال
وولفويتز: "إن الحركات الإرهابية
الإسلامية مثل تنظيم القاعدة تهاجم
القيم الغربية"، التي وصفها بأنها
قيم عالمية وليست أمريكية فقط. ولكنه
عاد قائلا: أعتقد أنه لابد أن نستمر في
تأكيد أن حربنا هذه ليست حربا بين
الغرب والإسلام؛ ولكنها حرب على "المتطرفين
الإسلاميين"!.
جهود
أمريكا العظيمة!
ودلل
وولفويتز على ذلك بجهود بلاده التي
وصفها بالعظيمة، والتي تُبذل من أجل
المسلمين، حيث قال: إن القوات
الأمريكية "أنقذت" مسلمين من
المجاعة والاعتداءات العسكرية في
مناطق مختلفة من العالم عندما دخلت
الحرب ست مرات في السنوات الأخيرة في
الكويت والعراق والبوسنة وكوسوفا
والصومال وأفغانستان.
وأضاف:
"هدف الإرهابيين الإسلاميين هو جر
العالم الإسلامي إلى أفكار القرون
الوسطى، حيث اضطهاد النساء والترويج
للتعصب والتطرف الديني وتلقين الأطفال
الكراهية"!.
وقارن
نائب وزير الدفاع الأمريكي بين ما
أسماه "بالإرهاب الإسلامي" وبين
"الأفكار الشمولية" في القرن
الماضي، وقال: "نما الإرهاب في العشر
سنوات الأخيرة بشروره التي تشابه تلك
التي مني بها العالم منذ نحو قرن في
عهود النازية والفاشية".
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد كرّر
مرارا أن الحرب ضد الإرهاب لن يكون لها
حدود، وقد تمتد لأكثر من 60 دولة حول
العالم.

|