بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باكستان تسقط طائرة هندية بدون طيار

إسلام آباد، نيودلهي – وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-6-2002

أرميتاج فى مؤتمر صحفي بعد اجتماعه مع فاجبايي

أعلنت باكستان في وقت مبكر صباح السبت 8-6-2002 أنها أسقطت طائرة تجسس هندية بدون طيار كانت تحلق فوق مجالها الجوي. وقال بيان لسلاح الجو الباكستاني: إن الطائرة الهندية كانت تقوم بمهمة استطلاع وتجسس وأنه جرى إسقاطها في الساعة 00،17 بتوقيت جرينتش، بالقرب من مدينة لاهور شرق باكستان.

وأضاف البيان أن الطائرة انتهكت المجال الجوي الباكستاني فتدخل الطيران الباكستاني على الفور واعترضها قبل أن يسقطها. وقد هوت الطائرة بالقرب من قرية راجا جانج جنوب لاهور.

رغبة في تجنب الحرب!

وكان ريتشارد أرميتاج مساعد وزير الخارجية الأمريكي قد أعلن أن حدة التوتر قد خفت بين الهند وباكستان، مؤكدا أن كلا الدولتين عازمتان "على تحاشي وقوع حرب" بينهما.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها أرميتاج عقب محادثاته مع رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في نيودلهي الجمعة 7-6-2002.

وأعرب أرميتاج عن رغبة بلاده في وقف ما أسماه بالإرهاب، وقال: إن الهنود يريدون أن يتوقف الإرهاب ونحن نشاطرهم وجهة نظرهم.

وأوضح أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أكد له - خلال المحادثات التي أجريت بينهما الخميس 6-6-2002 رغبته في تحاشي اندلاع حرب، ولكنه أشار إلى أن الرئيس الباكستاني "لم يقدم أية وعود".

وأضاف أرميتاج قائلا: "أعتقد أن الحكومة الهندية عازمة أيضا على تحاشي الحرب". وأعلن أنه لم يتم بعد اتخاذ أية قرارات بشأن كيف سيتم وضع حد لعمليات التسلل التي يقوم بها مقاتلون كشميريون إلى القسم الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير.

مراقبة الحدود

وقال: "أجريت محادثات في نيودلهي وفي إسلام آباد حول ترتيبات مراقبة الشريط الحدودي الفاصل بين القسم الخاضع لسيطرة الهند والقسم الخاضع لسيطرة باكستان من الإقليم من أجل رصد عمليات التسلل، ولكن أي قرار لم يتخذ بعد".

وقد أرسلت الولايات المتحدة أرميتاج إلى جنوب آسيا في محاولة لتخفيف التوتر بين الجارتين اللدودتين الهند وباكستان اللتين دخلتا من قبل ثلاثة حروب، اثنتان منها بسبب إقليم كشمير.

ويشهد الوضع في المنطقة توترا شديدا منذ الهجوم على البرلمان الهندي في 13 ديسمبر 2001، حيث ألقت الهند المسئولية فيه على مجموعة إسلامية قدمت من باكستان.

ووقع هجوم جديد في مايو 2002 على حافلة للركاب وثكنة عسكرية في كشمير الهندية، وهو ما أدى إلى مقتل 35 شخصا.

التحرك ضد كشمير

وكانت وزارة الخارجية الهندية قد أعلنت أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أقر بضرورة التحرك على المدى الطويل ضد المقاتلين الإسلاميين في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

وقالت نيروباما راو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الهندية في مؤتمر صحفي في نيودلهي: "إن الرئيس مشرف قال بوضوح للأمريكيين إن وقف عمليات التسلل عبر خط المراقبة يتطلب عملا دائما".

ولكن المتحدثة الهندية اعتبرت أنه ليس هنالك أي مؤشر على أن عمليات التسلل توقفت.

وقف "الإرهاب"

ومن ناحية أخرى دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة 7-6-2002 باكستان إلى "وضع حد للنشاطات الإرهابية" التي تستهدف الهند وكشمير انطلاقا من أراضيها.

وقال بوتين في تصريح صحفي في ختام قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سان بطرسبرج: "إذا نظرنا إلى جذور الإرهاب، علينا قبل أي شيء أن نطلب من باكستان وضع حد للنشاطات الإرهابية ضد الهند وكشمير انطلاقا من أراضيها".

وأضاف الرئيس الروسي: "علينا بذل كل ما في وسعنا حتى يصبح المجتمع الباكستاني شفافا وديمقراطيا".

وكان بوتين قد حاول الثلاثاء الماضي خلال قمة الأمن في آسيا في ألما آتا بكازاخستان دفع زعيمي القوتين النوويتين إلى خفض التوتر بينهما.

غير أن رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي رفض الدخول في حوار مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف طالما لم يتم وقف عمليات التسلل عبر الحدود.

وأكد بوتين الجمعة أنه ينوي زيارة الهند قبل نهاية هذا العام 2002.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع