English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لأول مرة.. رئيس وزراء ماليزيا في الفاتيكان

كوالالمبور - صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت-7-6-2002

البابا خلال استقباله لمحاضير

في لقاء تاريخي هو الأول من نوعه بين زعيم ماليزي ورأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، التقي رئيس الوزراء الماليزي الدكتور محاضير محمد الجمعة 7-6-2002 مع البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان.

وأكدت الأوساط الرسمية الماليزية أن الزيارة التي بدأها محاضير للفاتيكان تأتي ضمن مساعي تحسين التفاهم بين الأديان، وقال الدكتور إسماعيل إبراهيم رئيس المجلس الوطني للفتوى الذي يرافق محاضير في زيارته: إن البابا كان قد أعرب عن رغبته في مقابلة رئيس حكومة بلد مسلم نجح في الحفاظ على الوئام الديني والتعايش بين عدد من الأديان والأعراق.

وكانت وزارة الخارجية الماليزية قد علّقت على الزيارة التي جاءت بناء على دعوة رسمية من البابا في بيان لها الخميس 6-6-2002 قبيل مغادرة محاضير، مؤكدة أن القمة الثنائية ستكون نقطة تحول جديدة لعلاقات قوية بين الفاتيكان وكوالالمبور، خصوصا مع عدم وجود علاقات دبلوماسية بينهما سابقا، وأن محاضير سيستغل الزيارة لتعزيز ما يدعو إليه من تحسين العلاقات بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى، وتضييق دائرة الأعداء بين الجانبين، ومحاولة إيجاد سبل للتعاون من أجل حل الصراعات الدينية في العالم.

وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار: إن الزيارة فرصة هامة لتبادل الآراء من أجل تعايش سلمي في عالمنا اليوم بين أتباع المسيحية والإسلام، وحول قضايا محاربة ما يسمى بالإرهاب والقضية الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء الماليزي محاضير محمد قد وعد بمناقشة القضية الفلسطينية مع البابا، مشيرا إلى أن ما يحدث في فلسطين يهم المسيحيين أيضا خاصة بعد الاعتداءات على كنيسة المهد في بيت لحم.

المعارضة ترحب

ومن جهتها رحبت الأوساط الدينية والسياسية، بما فيها المعارضة، بهذه الزيارة التاريخية، ووصفت حركة الشباب المسلم الماليزي دعوة البابا التي وجهها لمحاضير على أنها اعتراف بدور ماليزيا الهام في العالم الإسلامي، فيما وصف رئيس اتحادات الموظفين والعمال "سيفا سوبرامانيام" دعوة البابا لمحاضير بأنها اعتراف بجهوده لحل مشاكل فقراء بلاده والتحدث عن مشاكل دول الجنوب الفقيرة سواء كانوا من المسلمين أو النصارى.

وامتدح المرشد العام للحزب الإسلامي المعارض الشيخ "نيك عبد العزيز" قبول محاضير لدعوة البابا، وقال: "على محاضير أن يستفيد من الزيارة بأكبر قدر ممكن ليوضح موقف الإسلام وما يتعرض له كدين، وما يواجهه أهله من حملات تشويه من قبل العالم الغربي، وعلى المسلمين أن يقبلوا دعوات غير المسلمين لنوضح لهم موقفنا".

كما رحب بالزيارة المجلس الماليزي الاستشاري للبوذية والنصرانية والهندوسية والسيخية، وقال في بيان له: "إن قيادات الأديان الخمسة يأملون أن يمهد اللقاء لحل قضايا الصراع الديني في عالم اليوم، خصوصا الصراع العربي الإسرائيلي".

كما دعا الدكتور تشندرا مظفر رئيس "الحركة الدولية لعالم عادل" رئيس الوزراء الماليزي إلى استغلال الزيارة لمناقشة عدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وكانت أكثر الجهات ترحيبا باللقاء الكنيسة الكاثوليكية بماليزيا، التي تشير إحصائياتها الخاصة إلى أن هناك 770 ألف كاثوليكي في ماليزيا.

وقال مراقبون: إن الزيارة سترجع بالنفع على رئيس الوزراء الماليزي؛ لأنه سيكسب تأييد المسيحيين لبقائه في الحكم في الانتخابات القادمة، على الرغم من إعلان محاضير عدم وجود أي هدف سياسي لزيارته.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع