|

|
واشنطن:
ضمانات إسرائيلية بعدم التعرض
لعرفات |
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/6-6-2002 |
 |
|
عرفات يتفقد الدمار بمقره |
أكدت
الحكومة الأمريكية أنها حصلت على
ضمانات من إسرائيل بعدم التعرض للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات خلال العملية
التي استهدفت مقره العام في رام الله.
وقال
ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية
الأمريكية الخميس 6-6-2002: "السلطات
الإسرائيلية أكدت لنا مجددا نيتها
بعدم التعرض لعرفات أو إصابته بضرر،
وهذا بالفعل ما جرى".
وأضاف
باوتشر أن واشنطن بقيت على اتصال مع
الفريقين خلال هذه العملية عبر السفير
الأمريكي في إسرائيل دان كورتز وقنصل
الولايات المتحدة في القدس رون شيلر.
وشكك
البيت الأبيض في جدوى العملية
العسكرية الإسرائيلية في مدينتي رام
الله وجنين، مستبعدا أن تكون هذه
العملية بنّاءة بالنسبة لتحقيق السلام
في المنطقة.
وقال
شون ماكورماك المتحدث باسم البيت
الأبيض لشئون الأمن القومي: إن هدف
عملية التوغل الإسرائيلية غير واضح،
مشيرا إلى أنه لم يتم إبلاغ الحكومة
الأمريكية مسبقا بالعملية
الإسرائيلية.
وطالب
المتحدث الأمريكي الطرفين الفلسطيني
والإسرائيلي باتخاذ إجراءات ملموسة
للمضيّ قدما باتجاه الرؤية التي قدمها
الرئيس الأمريكي جورج بوش للتسوية في
الشرق الأوسط، التي تدعو إلى التعايش
بين دولة إسرائيلية آمنة ودولة
فلسطينية مستقلة.
ومن
ناحيته أعلن فرانسوا ريفاسو المتحدث
باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن
العمليات العسكرية الإسرائيلية
الأخيرة في مدينتي رام الله وجنين
الفلسطينيتين غير مجدية.
وقال
ريفاسو: "إن من حق وواجب الحكومة
الإسرائيلية بالتأكيد - شأنها شأن كل
حكومة - حماية رعاياها من أعمال العنف
الأعمى الذي يرتكب ضدهم؛ لكنها
بمهاجمة رئيس السلطة الفلسطينية يمكن
أن تلعب لعبة من يقف وراء هذه الأعمال".
وأضاف:
"إن الإسرائيليين والفلسطينيين لن
يتوصلوا إلى القضاء على التطرف
والإرهاب إلا بالتعاون معا".
|