|

|
تليجراف:
الهند تهاجم باكستان خلال أسبوعين |
|
هشام
سليمان - إسلام أون لاين.نت / 6-6-2002 |
 |
|
الكثير من الهنود يفضلون إشعال الحرب |
ذكرت
صحيفة ديلي تليجراف أن العسكريين
الهنود يسعون للحصول على تفويض نهائي
بشن حملة عسكرية لغزو كشمير
الباكستانية في منتصف شهر يونيه 2002،
ويراهنون على "وعي القيادة السياسية
الهندية بأن التراجع عند المنعطف
الحالي يعد انتحارا سياسيا" - على حد
قولهم.
ونقلا
عن مصادر عسكرية هندية نشرت الصحيفة
البريطانية بموقعها على الإنترنت
الخميس 6-6-2002 تقول: إن خطة الحملة تشبه
الحملة العسكرية الأمريكية في
أفغانستان، وتقوم فيها القوات الهندية
بتوجيه ضربات جوية يتبعها هجوم بري
بالقوات الخاصة لمهاجمة معسكرات - من
أسمتهم المصادر - بالمسلحين
الإسلاميين.
وتؤكد
المصادر أن القوات الجوية الهندية
قامت بتحميل طائرات الميراج الفرنسية
"2000H"، والميج الروسية "MIG-27"
بالقنابل الذكية والذخائر المتقدمة،
وأنها اتخذت مواقعها في قواعد بشمال
وغرب الهند.
وتقول
الصحيفة: إن مصادر عسكرية هندية رفيعة
المستوى أكدت أن الصدام لن يصل لحرب
شاملة، بل سينحصر في عمل عسكري محدود.
وكما أكدت المصادر العسكرية الهندية
أن القوات الأمريكية المتواجدة
بباكستان سوف تكون بمنأى عن الصراع،
مشيرة إلى ضوء أمريكي أخضر.
وتوقع
أغلب العسكريين الهنود انتهاء تلك
الحملة في غضون أسبوع قبل أن تبدأ
واشنطن والقوى الأخرى في ممارسة
ضغوطها لوقف إطلاق النار، وأكد أحدهم
أن العسكرية الهندية لا تكترث في
حساباتها بالقدرة النووية
الباكستانية؛ إذ إن فرصة استخدام
السلاح النووي شبه معدومة، واستخف
القائد الهندي بما أسماه "العامل
النووي"، ووصفه بالخداع الباكستاني
النووي.
قبل
هطول الأمطار
وتقول
الصحيفة: إن الهنود يريدون الشروع في
حملتهم على 75 معسكرا للإسلاميين في
كشمير قبل هطول أمطار "مانسون"
الشديدة مع بداية شهر يوليو 2002، حيث
يصبح البدء في الحملة العسكرية بعدها
أمرا مستحيلا.
ويتوقع
العسكريون الهنود وقوع خسائر مرتفعة
في العتاد والجنود الهنود أثناء
عبورهم الحدود الباكستانية، حيث يجب
على طائرات الهليكوبتر الهندية التي
ستنقل أفراد القوات الخاصة الهندية
للأراضي الباكستانية عبور أربعة خطوط
للدفاع الجوي الباكستاني مزودة بأحدث
الرادارات.
ويقول
مصدر عسكري هندي رفيع المستوى: إنه على
القادة السياسيين إعداد الشعب نفسيا
لقبول تلك الخسائر؛ لأن القتال سوف
يكون شرسا.
وحسب
الخطة التي نشرتها الصحيفة
البريطانية، فإن القوات الهندية عكفت
"لسنوات" على إعداد خطط لضرب عدة
أهداف حيوية باكستانية من بينها الجسر
الذي يربط باكستان والصين عبر جبال قره
قرم، والطرق الرئيسية الثلاث التي
تربط باكستان وكشمير.
ويقول
العسكريون الهنود: إن قصف ذلك الجسر
سوف يمنع الصين من إمداد باكستان
بالسلاح والذخائر والوقود، كما أن ضرب
الطرق الثلاث الأخرى سوف يقطع خطوط
الإمداد عن الجبهات الباكستانية
الأمامية المشتبكة مع الهند .
|