English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التجمع اليمني: "لا شفافية" في التعاون مع أمريكا

صنعاء - قدس برس - سعيد ثابت - إسلام أون لاين.نت/5-6-2002

أعرب قيادي بارز في المعارضة اليمنية عن قلقه إزاء ما أسماه بـ"غياب الشفافية" في مسألة التعاون الأمني بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية، داعيا الحكومة اليمنية إلى أن تتحلى بقدر وافر من الصراحة والوضوح فيما يتعلق بهذا الموضوع الشائك.

وقال محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية في حزب "التجمع اليمني للإصلاح" في حواره مع وكالة "قدس برس" الأربعاء 5-6-2002: إن الحكومة اليمنية تحتاج إلى التركيز على شئون البيت اليمني من الداخل "بدلا من دعم الولايات المتحدة الأمريكية والوقوف إلى جانبها، فيما يسمى بالحرب على الإرهاب".

وأضاف قحطان أن الأوضاع الداخلية لليمن تحتاج إلى جهود ضخمة، معربا عن أسفه لأن بلاده "تخلفت كثيرا عن ركب العالم المتقدم، بل والدول النامية أيضا، فظروفنا وأوضاعنا لا تسمح لنا بتهميش قضية التنمية أو وضعها في آخر سلم الأولويات بعد مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية".

وأشار إلى أن سياسة اليمن الخارجية لا بد أن تخدم أهدافه الوطنية، بمعنى أن هذه العلاقة ينبغي توظيفها لصالح قضية التنمية، مؤكدا أن الجيش والأجهزة الأمنية اليمنية كفيلة بالقضاء على أية مظاهر للتطرف "دون الحاجة إلى الاستعانة بجيوش أجنبية".

وفى الوقت ذاته أكد قحطان ضرورة الحوار والتعايش والتعارف بين الإسلام والغرب قائلا: "إن الكوكب كله يستقل سفينة واحدة، والواجب المحافظة على سلامة هذه السفينة"، رافضا بشدة أن تمثل الإسلام بعض الأصوات "المتطرفة" التي قال عنها: إنها توفر المبرر لحشد الرأي العام الغربي للحرب ضد الإسلام والمسلمين.

وردا على سؤال بشأن الخلاف بين حزب التجمع اليمني للإصلاح وبين الحزب الحاكم حول تبرعات مالية لم يتم توصيلها للفلسطينيين، وبشأن توزيع هذه الأموال في فلسطين، أجاب قائلا: "بعض الأطراف في السلطة وجهت أصابع الاتهام لأسلوب جمع التبرعات في المساجد التي يتبعها الحزب والتي غالبا ما تشرف عليها جمعية الأقصى الخيرية".

وقال: إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أزال اللبس فيما يتعلق بهذا الموضوع، وأكد أن كل فصائل المقاومة لها حق جمع التبرعات للفلسطينيين، وبالتالي فالتبرع لـ"حماس" أو "الجهاد" أو "الشعبية" أو "فتح" أو غيرها هو تبرع للشعب الفلسطيني بما في ذلك السلطة الفلسطينية.

ووصف العمليات الاستشهادية بأنها باتت الوسيلة الوحيدة المتاحة للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "صحيح أن العمليات الاستشهادية ليست الوسيلة المثلى، لكنها الوحيدة المتاحة حاليا لإجبار العدو على الاعتراف بوجود شعب يطالب بأرضه وحقوقه".

وأعرب قحطان عن اعتقاده بأن "الجهود العربية الرسمية لا تنبع من رفض العمليات الاستشهادية، ولكنها تنبع أحيانا من الرغبة في تحقيق بعض الوعود التي تقطعها بعض الأطراف الدولية على نفسها وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع