English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سكان جنين يوثقون مجزرتهم على الإنترنت

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/5-6-2002

آثار القذف على الحوائط

أنشأ طفلان فلسطينيان من مخيم جنين بالضفة الغربية موقعا على الإنترنت يتحدث عن الجرائم المروعة التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي ضد سكان المخيم أثناء اجتياحهم للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية أواخر مارس 2002.

يضم الموقع www.jenincamp.gov.ps مجموعة كبيرة من الصور والمعلومات التي تفضح وحشية القوات الإسرائيلية للعالم كله عبر "الإنترنت"، في خطوة لتوثيق الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في المدينة.

وقال "ناصر الدمج" - أحد أبناء مخيم جنين، والذي تابع تصميم الموقع-: "إن الهدف منه هو كشف زيف الادعاءات الإسرائيلية بأن جنود الاحتلال لم يرتكبوا مجزرة بالمخيم"، مشيرا إلى المحاولات الإسرائيلية المستمرة لطمس الحقائق، وتضليل المجتمع الدولي، وتأليب الرأي العام العالمي ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف الدمج لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 5-6-2002 أن الجيش الإسرائيلي يبث على موقعه على شبكة الإنترنت صورا جوية تظهر أن عددا قليلا جدا من البيوت في المخيم تم هدمها من أجل الوصول إلى أهداف محددة.

وأوضح أن ما يعلنه الجيش الإسرائيلي شيء والحقيقة شيء آخر، فقد هدمت مئات البيوت وشرد أصحابها إلى القرى المجاورة، مشيرا إلى أن الموقع يستقبل الزائرين على مدار اليوم ويتم تحديثه بشكل يومي.

ويتضمن الموقع عددا كبيرا من الصور والمعلومات وقصص المقاومة والشهداء.

ومن بين تلك القصص استشهاد فلسطيني أصم يدعى "حسني العامر" في الأيام الأولى من معركة جنين؛ حيث تم اعتقاله برفقة أخيه محمد، ولأنه أصم لا يسمع أوامر الجنود فإنهم انهالوا عليه بالضرب المبرح أمام أخيه محمد حتى فارق الحياة.

ويضيف الموقع أن قوات الاحتلال زعمت بعد ذلك أنه قُتل على أيدي معتقلين فلسطينيين آخرين!.

وتحدث الموقع عن المقاومة في المخيم، وقال: كانت هناك غرفة للعمليات المشتركة للمقاومين، وهي التي تدير مقاتلي كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس.
ونقل الموقع عن أحد مقاتلي كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس قوله : في الحقيقة كنا نمارس بعض الجوانب الإنسانية حتى في ظل أعتى المعارك؛ فكثيرا ما كنا نفتح المحلات ونخرج منها الحلوى ونعطيها للأطفال المحاصرين داخل البيوت، إضافة إلى قراءة القرآن والأوراد بصوت مرتفع، كل مقاتل في مكانه وبشكل جماعي متناسق. وعلاوة على ذلك فإن معظم شباب المقاتلين كانوا يصومون كل يوم رغم المعارك الشرسة التي يخوضونها.

وعن طعام المقاتلين يقول: لقد كان المقاتلون يأكلون وجبة واحدة في اليوم، وعادة ما تكون خفيفة "شاندويتش"، وهي طبعا وجبة إفطار الصائم، باستثناء اليوم الأول للاجتياح الذي كانت تقوم النساء فيه بطهي الطعام للمقاتلين، حيث خصصت نساء في كل حارة للقيام بهذه المهمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع