|

|
الرنتيسي:
لا أمن مع الاحتلال |
|
غزة-
قدس برس- إسلام أون لاين.نت/5-6-2002 |
 |
|
الرنتيسي |
اعتبر
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
أن العملية الاستشهادية التي وقعت
صباح الأربعاء 5-6-2002 على طريق العفولة
ولقي خلالها 18 إسرائيليا على الأقل
مصرعهم، وأصيب أكثر من 50 آخرين هي
رسالة واضحة تؤكد "أن الإرهاب
الإسرائيلي لا يمكن أن يوفر لها الأمن،
كما أن استمرار الاحتلال لا يمكن أن
يجلب لها الأمن أيضا".
وقال
الرنتيسي في تصريح خاص لوكالة "قدس
برس" في غزة: على إسرائيل أن تختار
إما أمنا بلا احتلال أو احتلالا بلا
أمن، وعليهم أن يذهبوا عن أرضنا
ويتوقفوا عن قتلنا حتى نتوقف عن قتلهم.
وبينما
يرى البعض أن توقيت العملية غير مناسب
حيث يوقع السلطة الفلسطينية في حرج
شديد لكونها تتعرض لضغوط دولية بالأخص
أنها تأتي و"جورج تنيت" رئيس
وكالة الاستخبارات الأمريكية في
المنطقة، وقبيل زيارة رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون لواشنطن ولقائه
مع الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد أيام.
تساءل
الرنتيسي: "وهل راعت قوات الاحتلال
عند اقتحامها لمخيم بلاطة وبقية مدن
الضفة الغربية مجيء تينت أو غيره؟
لماذا لا يتم الحديث عن أن العدو يمارس
العدوان في كل وقت وفي كل حين؟"،
مضيفا: "نحن الضحايا، دفاعنا عن
أنفسنا لا يقرن بوقت محدد، كما أن
الإرهاب والعدوان الإسرائيلي ليس له
وقت محدد".
وأكد
أن مثل هذه العمليات يجمع عليها كافة
أبناء الشعب الفلسطيني، وهي تأتي في
إطار مقاومة الاحتلال، والشعب
الفلسطيني هو الذي يقف وراءها.
وأعرب
الرنتيسي عن أسفه لاستنكار السلطة
الفلسطينية لهذه العملية وتعهدها
بملاحقة منفذيها، مشيرا إلى أن
الاحتلال الإسرائيلي لا يستنكر قتل
الأطفال ولا اقتحام المدن والمخيمات
الفلسطينية.
وقال:
"أستغرب لماذا تبادر السلطة
بالاستنكار وتشعر بالحرج بينما العدو
لا يستنكر قتل الأطفال والأبرياء من
الفلسطينيين؟! إن السلطة تستنكر قتل
جنود الاحتلال وهذا شيء مؤسف".

|