English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون يبحث إلغاء زيارته لواشنطن

القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-6-2002

شارون بعد سماعه بالعملية

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" أنه قد يلغي زيارته للولايات المتحدة الأمريكية المقررة الخميس 6-6-2002 بعد عملية حيفا الاستشهادية التي وقعت الأربعاء 5-6-2002، والتي أسفرت عن مقتل 18 إسرائيليا على الأقل، في الوقت الذي أدانت فيه السلطة الفلسطينية العملية.  

واتهم "أفي بازنر" المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات "بتشجيع المنظمات الإرهابية على مواصلة اعتداءاتها".

وقال المتحدث: "إن هذه الفظاعة تثبت مجددا أن السلطة الفلسطينية وياسر عرفات يفعلان كل شيء لتشجيع المنظمات الإرهابية على مواصلة اعتداءاتها، وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن السكان الإسرائيليين".
ورفض بازنر التأكيد على قيام الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية واسعة النطاق مثل عملية "الجدار الواقي" في الضفة الغربية التي بدأت في 29 مارس 2002 ردا على عملية حيفا الأخيرة.

من جانبه طالب "عوفير جندلمان" المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عرفات باتخاذ قرار إستراتيجي بوقف الإرهاب، واعتقال مخططي العمليات، قائلا: "إن الحكومة الإسرائيلية مصممة على توفير الأمن للإسرائيليين".

الجهاد تعلن مسئوليتها

وأعلن "رمضان عبد الله شلح" -الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي- مسئولية الحركة عن العملية، موضحا أن منفذها أحد أعضاء سرية الشهيد "خالد زكارنة" -إحدى "سرايا القدس" الجناح العسكري للحركة- إلا أنه رفض الكشف عن هويته "لأسباب أمنية".

وأضاف شلح "اليوم تمر الذكرى الخامسة والثلاثون على نكسة يونيه التي تم فيها إكمال احتلال فلسطين، وأي فلسطيني يحترم شعبه ونفسه وقيمه لا بد له من مقاومة الاحتلال، أما ما يقال عن المشاريع السياسية فهو عبث".

وأكد على أن "السلاح الاستشهادي ملك للأمة بأَسرها، وإذا أراد أحد وقف العمليات الاستشهادية فعليه طرح بديل يوفر للفلسطينيين الأمن والحماية وعودة الحقوق".

ليست رسالة

وفي نفس السياق أكد الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" -القيادي بحركة حماس- أن المسؤول عن حلقة العنف الدائرة في الأراضي الفلسطينية هو الاحتلال، وليس المقاومة.

 ونفى الرنتيسي الأربعاء 5-6-2002 في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن تكون هذه العملية رسالة لـ"جورج تينت" مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الذي يزور المنطقة حاليا.

لكنه قال: "إن المشروع الأمريكي لإحلال السلام لا يعطي الشعب الفلسطيني حقه، ولكنه يفرض عليه المزيد من التنازلات لخلق حالة من التوتر الداخلي وشق الصف الفلسطيني"، مضيفًا أن "الشيء الوحيد المتوقع من زيارة تينت مزيد من بؤس الفلسطينيين".

وأكد الرنتيسي أن هذه العملية لا تحرج السلطة الفلسطينية بل هي "ورقة قوية بيدها".

من جهته قال د. "مصطفى البرغوثي" -مدير معهد الإعلام والدراسات الفلسطينية برام الله- لقناة "الجزيرة" القطرية: "إن توقيت العملية يتزامن مع استمرار عمليات اقتحام المدن الفلسطينية التي يقوم بها جيش الاحتلال، والتي أدت لحالة من الغليان في الشارع الفلسطيني بسبب الإحساس بالإهانة والذل".

وأضاف البرغوثى أن "السلام الحقيقي يأتي عبر حل المشاكل الحقيقة الموجودة على أرض الواقع والمتمثلة في وجود الاحتلال والحصار المفروض على الفلسطينيين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع