English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

مساجد التشيك.. بلا مآذن

التشيك ـ أبو المعاطي زكي – إسلام أون لاين.نت/ 5-6-2002

مساجد التشيك بدون مآذن

بعد محاولات المسلمين في التشيك وجهود السلك الدبلوماسي الإسلامي، وافقت الحكومة التشيكية على بناء مسجدين بشرط ألا يصدر منهما صوت، أو تكون لهما مآذن!

وقال "منيب حسن الراوي" -رئيس مجلس إدارة جمعية "الوقف الإسلامي" في مدينة "برنو" عاصمة إقليم "مورافيا"-: إن المسلمين جمعوا توقيعات، وضغطوا بكافة الأشكال للسماح لهم ببناء مسجد، ووافقت الجهات الحكومية بشرط ألا يرفع الأذان بصوت عالٍ حتى لا يسبب إزعاجًا للسكان من جيران المسجد، أو يخرج منه أي صوت سواء كان خطبة جمعة أو درسًا دينيًّا.

وأضاف الراوي: "وافقنا على ذلك، وتم افتتاح المسجد في يوليو 1998، وحضره أعضاء السلك الدبلوماسي ومسئولون بالحكومة التشيكية". وقال: "إن هذا المسجد كان الأول في التشيك، وتلاه بناء مسجد في العاصمة "براغ" تم افتتاحه عام 1999".

واستطرد الراوي قائلا: "كثير من المسلمين في المدن الأخرى ربما لا يعرفون بأمر المسجدين؛ نظرًا لعدم تواصل المسلمين في كافة المدن، خاصة أن الوافدين هم الأغلبية بين المسلمين؛ حيث يقترب عددهم من 10 آلاف، وإن كنت شخصيًا لا أعرف أكثر من 3 آلاف مسلم فقط".

وقال: "إن الإسلام ليس دينا معترفًا به في الدستور التشيكي، ونحاول بشكل أو بآخر وبمساندة الدبلوماسيين المسلمين الحصول على بعض الحقوق في التشيك".

لا أذان ولا أجراس

وعن تأثير عدم رفع الآذان وخطبة الجمعة عبر مكبرات الصوت في عدم نشر الإسلام، قال الراوي: إن التشيكيين اعترضوا على أجراس الكنائس، وتم منع دقها أيضًا.

وأضاف "إن باقي المدن التشيكية بها حجرات لإقامة الصلاة وخاصة الجمعة، وإن كانت أحداث 11 سبتمبر قد أثرت أيضًا على هذه الأماكن؛ فتم إغلاق بعضها"، مشيرا إلى أن هذه الأماكن لم تنل الاهتمام الكافي.

ولكنه قال: إن هناك مؤتمرًا يُعقد كل عام في الشتاء لمدة 5 أيام، يحضره 150 مسلمًا تقريبًا، ويحاضر فيه مجموعة من علماء المسلمين، ويردون فيه على كافة تساؤلات الشباب المسلم.

وعن عدد المحجبات بين مسلمي تشيك قال: إنه يقترب من أربعين (40) مسلمة فقط؛ حيث لا ينتشر الحجاب في التشيك.

 وأضاف "إننا نحاول نشر الإسلام بجهود تطوعية، وباجتهادات شخصية، ونعتمد على جهودنا ومحاولاتنا الفردية، خاصة أن التشيك لم تعرف الإسلام إلا بعد الحرب العالمية الثانية".

أما "أبو ضرار عمر" من مسجد العاصمة "براغ" فقال: إن 400 إلى 500 مسلم يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد، وإن المسجد مفتوح طوال اليوم لأداء الصلوات الخمس وتعليم اللغة العربية وترجمة بعض الكتب الإسلامية وتعريف من يرغب في التعرف على الإسلام.

وأضاف أبو ضرار أنه يتم زيادة هذه الأنشطة في شهر رمضان؛ حيث تقام صلاة التراويح، ويُسمح بالاعتكاف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع