|

|
مقتل 20 وفقد 4 في انهيار سد بسوريا |
|
دمشق-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/5-6-2002 |
انهار
سد "زيزون" أحد أكبر السدود في
سوريا الثلاثاء 4-6-2002؛ مما أسفر عن مقتل
عشرين شخصًا وإصابة عدد آخر بجراح وفقد أربعة آخرين، في
الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من أن
تتسبب الكارثة في تشريد أعداد كبيرة من
السكان في محافظة حماة شمال شرقي
البلاد.
وقالت
وكالة الأنباء السورية: إن تشققات ظهرت
في جسم السد بعد ظهر الثلاثاء تسربت من
خلالها المياه أدت لانهيار السد
بكامله.
وأعلن
التلفزيون السوري أن المياه تحاصر
عددا كبيرا من السكان، وقال "محمد
سعيد عقيل" محافظ حماة: إن كارثة
السد الذي يقع في منطقة سهل الغاب
بالمحافظة أدت إلى انهيار المنازل في
أربع قرى هي: واسط وبشيت وزيارة وقرقور.
وأضاف
أن "السلطات قامت بإجلاء المواطنين
عن منازلهم إلى الجبال، بعد أن غمرت
المياه حوالي 60 كيلومترا من الأراضي
المزروعة بالقطن في المنطقة، وتسببت
في إتلاف عشرات الهكتارات من مزارع
الشمندر والقمح والقطن".
وهرعت
فرق الإغاثة وسيارات الإسعاف ورجال
الإطفاء إلى مكان الكارثة والمواقع
القريبة منها، وألقت طائرات
الهليكوبتر مواد غذائية وبطانيات
وخياما على المحاصرين من الجو.
وفى
الوقت نفسه طلبت سوريا من الأمم
المتحدة مساعدتها في مواجهة الكارثة،
وقالت وكالة الأنباء السورية: إن
السلطات اتصلت بمسئول الأمم المتحدة
في دمشق وطلبت منه مساعدة عاجلة
للضحايا.
وأعلن
مسؤول الأمم المتحدة توفيق بن عمارة
أنه من المنتظر أن يصل فريق إغاثة تابع
للأمم المتحدة متخصص في مواجهة
الكوارث الطبيعية إلى سوريا خلال
الساعات المقبلة قادما من جنيف.
وذكر
التلفزيون السوري أن الرئيس بشار
الأسد أمر بمنح "مساعدة فورية"
قيمتها 50 ألف ليرة سورية (حوالي ألف
دولار) لكل عائلة فقدت أحد أفرادها، و10
آلاف ليرة (حوالي 200 دولار) للعائلات
المتضررة ماديا.
وأشارت
وكالة الأنباء السورية إلى أن رئيس
الوزراء "محمد مصطفى ميرو" تفقد
المناطق المتضررة من الحادث، وأمر
بتشكيل لجنة برئاسة رئيس النيابة
العامة للتحقيق في أسباب انهيار السد،
كما تعهد بتقديم تعويضات لجميع
المتضررين من الحادث.
وكان
سد زيزون قد شيد عام 1995، ويبلغ ارتفاعه
43، مترا وطوله خمسة كيلومترات، وهو
رابع أكبر السدود السورية، طاقته 70
مليون متر مكعب من المياه.

|