|

|
مقتل 18 إسرائيليا في عملية بحيفا |
|
فلسطين
- مها عبد الهادي - الجيل للصحافة -
إسلام أون لاين.نت/ 5-6-2002 |
لقي
18 إسرائيليا على الأقل مصرعهم، وأصيب
أكثر من 50 آخرين في عملية استشهادية
نفذها فلسطيني كان يستقل سيارة مفخخة
فجرها بحافلة إسرائيلية قرب مدينة
حيفا شمال إسرائيل في الساعة السابعة
من صباح الأربعاء 5-6-2002 بالتوقيت
المحلي.
وأعلنت "سرايا القدس" -الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"- مسئوليتها عن العملية في مكالمة تليفونية لتليفزيون "المنار" اللبناني التابع لحزب الله، في الوقت الذي أعلن فيه "وليد العمري" مراسل قناة "الجزيرة" القطرية في فلسطين أن مجهولاً اتصل به هاتفيا وتحدث معه بالعبرية، مؤكدا أن حركة "كهانا حي" اليهودية المتطرفة هي التي نفذت العملية ردا على إلقاء الحكومة الإسرائيلية القبض على عدد كبير من أفرادها على مدار الأسبوعين الماضيين بتهمة الإعداد لعمليات ضد العرب.
وأعلن
راديو إسرائيل أن الحافلة كانت متوجهة
من تل أبيب إلى طبريا، وبمجرد وصولها
إلى مفرق "مجدو" شرقي مدينة أم
الفحم وعلى مشارف مدينة حيفا انفجرت
السيارة بالحافلة التي كانت تُقل عددا
كبيرا من الجنود الإسرائيليين.
وهرعت
قوات كبيرة من قوات الشرطة وحرس الحدود
إلى المنطقة، وقامت بفرض طوق محكم
عليها، وبدأت في نقل القتلى والجرحى
إلى المستشفيات الإسرائيلية عبر
العشرات من سيارات الإسعاف.
وأكد
شهود عيان اتصلوا بالقناة الأولى
للتلفزيون الإسرائيلي أن المشاهد التي
رأوها كانت مرعبة، وقالت إحدى السيدات
التي تصادف مرورها بالمكان: إن أشلاء
القتلى وصلت إلى سيارتها التي كانت على
بعد 2كم من الحافلة، وإنها رأت أيديًا
وأرجلا كثيرة تتطاير في الهواء.
تتزامن
العملية مع الجولة التي يقوم بها رئيس
الاستخبارات الأمريكية "جورج تينيت"
في المنطقة.
وكانت عملية مماثلة قد
وقعت في المنطقة نفسها في 10
أبريل 2002 استهدفت حافلة، وأدت إلى
مقتل ثمانية من ركابها،
واستشهاد منفذ العملية.

|