English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باكستانيون: إنها سياسة وليست حربا

إسلام آباد- عاصف فاروقي- إسلام أون لاين.نت/4-6-2002

يلوحون بالحرب ونحن نمارس حياتنا

يستبعد المواطنون الباكستانيون نشوب حرب بين بلادهم والهند، وذلك على الرغم من الاستعدادات التي تقوم بها إسلام آباد تحسبا لأي هجوم تشنه نيودلهي.

فيقول محمد بشير -59 عاما- صاحب متجر في سوق أببارا بإسلام آباد: "لن يحدث أي شيء، إنها سياسة فحسب"، وأشار إلى السوق المزدحم وتساءل: "انظروا إلى هؤلاء الناس هل يدل هذا الازدحام في السوق على قرب اندلاع حرب؟".

ويقول أمير إحسان، موظف ببنك -35عاما - لـ"إسلام أون لاين.نت": إن القادة الهنود والباكستانيين لهم دوافعهم السياسية الخاصة، فمشرف يرغب في أن ينسى شعبه والعالم المعارضة الداخلية التي يواجهها، في حين يريد فاجبايي تدعيم موقفه قبل الانتخابات القادمة.

وأضاف: "كلا الزعيمين يستغل هذه الفرصة لتحقيق مكاسب سياسية"، وقال إحسان: ستتحسن الأحوال بعد شهر أكتوبر 2002، في إشارة إلى الانتخابات المزمع إجراؤها في باكستان والهند.

أما فهد خان -24 عاما- فيشعر أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على كل من الهند وباكستان.. وقال: "كل ما يحدث لا يعدو مجرد تحايل إعلامي"، مشيرا إلى أن إجلاء الرعايا الأمريكيين والبريطانيين وموظفي الأمم المتحدة من البلدين يهدف إلى الضغط على باكستان للإذعان لمطالب المجتمع الدولي الخاصة بكشمير.

وقال غلام نبي، بائع -43 عاما-: إن الباكستانيين منهمكون في حياتهم اليومية، فلا يوجد اضطراب في البيع أو تخزين للمواد الغذائية، مضيفا: "إذا كان الناس يشعرون بخوف من اندلاع حرب، فإنهم كانوا سيخزنون المواد الغذائية".

من جهة أخرى تتخذ الحكومة الباكستانية إجراءات عسكرية تحسبا لأي هجوم تشنه نيودلهي؛ فقد أجرت وزارة الدفاع المدني بمدينة لاهور في إقليم البنجاب شرق البلاد الأسبوع الماضي استعراضا لكيفية التصدي لهجوم من الجو، كما أعلنت مؤسسات الدفاع المدني في باقي المدن الباكستانية حالة التأهب القصوى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع