|

|
بوتين:
مشرف وفاجبايي قررا تسوية الخلاف |
|
ألما
أتا (كازاخستان)- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/4-6-2002 |
 |
|
بوتين وفاجبايي خلال القمة |
أعلن
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألما
أتا أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف
ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري
فاجبايي يرغبان في إجراء اتصال مباشر
بينهما، وقررا تسوية الخلاف بينهما
بالطرق السلمية.
وقال
بوتين إثر مباحثاته مع مشرف وفاجبايي
كلٍ على حدة الثلاثاء 4-6-2002: إن "كلا
منهما أكد اهتمامه بإجراء اتصال
مباشر، وأهم من ذلك هو قرارهما تسوية
الخلاف الهندي الباكستاني سلميا".
وأضاف
أمام الصحفيين أن "مجرد قدوم مشرف
وفاجبايي إلى ألما أتا ومشاركتهما في
المؤتمر يشكلان إشارة جيدة على
رغبتهما في تسوية الخلاف بالطرق
السلمية".
وأكد
الرئيس الروسي أنه قبل دعوة لزيارة
الهند في ديسمبر المقبل. وأضاف: "لقد
دعوت الرئيس مشرف لزيارة روسيا وقبل
الدعوة". وقال مشرف: إن بوتين دعا
أيضا فاجبايي إلى زيارة روسيا في موعد
زيارته. غير أن ذلك غير مؤكد؛ لأن بوتين
لم يشر إلى دعوة محتملة لفاجبايي
لزيارة روسيا.
وكانت
قمة مؤتمر الأمن في آسيا الذي عقد
بعاصمة ألما أتا حربا كلامية بين مشرف
وفاجبايي اللذين يشهد بلداهما توترات
متصاعدة منذ حوالي أسبوعين.
ففي
الوقت الذي حمّل فيه مشرف نيودلهي
مسؤولية ارتفاع حدة التوتر بين
البلدين بسبب رفضها تسوية النزاع في
كشمير، اعتبر رئيس الوزراء الهندي أن
"مركز الإرهاب موجود في جوار الهند"
في إشارة إلى باكستان.
وقال
مشرف في كلمته بالمؤتمر الثلاثاء 4-6-2002:
"إن شعوب جنوب آسيا تواصل دفع ثمن
باهظ جدا بسبب رفض الهند تسوية النزاع
في إقليم كشمير بالتفاهم مع الأمم
المتحدة، ووفقا لرغبة الشعب في كشمير".
وفي
المقابل اعتبر فاجبايي أن مركز
الإرهاب موجود في جوار الهند، وقال:
"للأسف علينا مواجهة إرهاب خطير
وتطرف ديني يوجد مركزه في جوارنا"،
وأضاف: "لا يمكن لأي دولة تدعم أو
تبرر الإرهاب أن تجد مكانها في الحرب
ضد الإرهاب".

|