|

|
فيلم
لخدمة إستراتيجية بوش!
|
|
نيللي
مصطفى- إسلام أون لاين.نت/4-6-2002
|
انتقد
سينمائيون أمريكيون بعض شركات الإنتاج
في هوليود التي تحاول مساعدة الرئيس
الأمريكي جورج بوش في الوصول إلى
أهدافه في حربه ضد "الإرهاب"
والسيطرة على مصادر البترول في منطقة
روسيا وبحر قزوين.
وذكر
موقع "هوليود.كوم" على شبكة
الإنترنت الثلاثاء 4-6-2002 أن من ضمن هذه
الشركات هي "باراماونت" التي
أنتجت فيلم "عدد كبير من المخاوف"
وهو مأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب
الأمريكي "توم كلانسي" المشهور
بروايات الجاسوسية والمخابرات.
ويحكي
الفيلم عن مهمة يقوم بها ضابط في
الاستخبارات المركزية الأمريكية "سى.آي.إيه"
حيث يذهب إلى القدس والفاتيكان للقاء
رئيس الكنيسة المسيحية والتوصل إلى
مشروع سلام عادل وشامل في منطقة الشرق
الأوسط، إلا أن جماعة ممن وصفهم الفيلم
بـ"المتطرفين" تحاول إحباط هذا
المشروع باستخدام القنابل النووية.
رسالة
توعية للعالم
وزعم
بطل الفيلم "بن أفليك" في حواراه
لموقع "هوليود.كوم" أن هدف الفيلم
هو توجيه رسالة لإيقاظ وعي العالم كله
بالخطر الشديد الكامن في الجماعات
الإرهابية ليشترك العالم مع أمريكا في
حربها ضد الإرهاب.
وقال
مخرج الفيلم "فيل ألدن روبنسون":
إنه تم تعديل قصة الفيلم أثناء تصويره
فور وقوع أحداث 11 سبتمبر 2001 على أمريكا
حيث كان من المقرر أن يكون الإرهابيون
جماعات نازية أوروبية، إلا أنه تم
تغييرهم إلى جماعات من الشرق الأوسط.
ويؤكد
بعض النقاد أن هذا التغيير جاء بناء
على رغبة البيت الأبيض الأمريكي
لمساعدة الرئيس بوش في تحقيق أهداف
حملته ضد الإرهاب عن طريق وسيلة جذب
جماهيرية فعالة مثل السينما.

|