|

|
السلطة ترفض إطلاق سعدات مخافة اغتياله |
|
رام
الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
4-6-2002م
|
 |
|
سعدات |
أعلنت
القيادة الفلسطينية أنها لن تنفذ قرار
محكمة العدل العليا الفلسطينية
بالإفراج عن الأمين العام للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، خوفًا
على حياته بعد "التهديدات الإسرائيلية باغتياله".
وقالت
القيادة الفلسطينية في بيان بثته
وكالة الأنباء الفلسطينية الإثنين
3-6-2002م بعد اجتماعها برئاسة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله
بالضفة الغربية: إن "القيادة تؤكد
احترامها لقرار محكمة العدل العليا
بالإفراج عن الأمين العام للجبهة
الشعبية، لكنها لن لتنفذه في هذه
الظروف خوفًا من التهديدات
الإسرائيلية".
وأضاف
البيان أن "قوات الاحتلال
الإسرائيلي قامت بإغلاق مدينة أريحا التي
تضم السجن المحتجز به سعدات تحت حراسة
سجانين أمريكيين وبريطانيين بعد صدور
القرار، وتهديد ناطق رسمي باسم رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
باغتياله".
وكانت
محكمة العدل العليا الفلسطينية قد
قررت في جلستها التي عقدت في غزة
الإفراج الفوري عن سعدات.
يأتي
ذلك في أعقاب تحذير وزير الدفاع
الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر
الإثنين 3-6-2002م من أن حكومته ستكون "حرة
في الرد" في حالة الإفراج عن سعدات
وفقًا لقرار المحكمة الفلسطينية
العليا.
وأعلن
بن أليعازر في تصريح لإذاعة الجيش
الإسرائيلي أن "الإفراج عنه سيشكل
انتهاكًا للاتفاق الذي تم مع
الأمريكيين والبريطانيين، وستكون
إسرائيل في هذه الحالة حرة في الرد
بمقتضى ضروراتها الأمنية".
من
جهته صرَّح رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون أن إسرائيل "اتخذت كل
الإجراءات اللازمة لمنع الإفراج عن
أحمد سعدات".
وتتهم
إسرائيل سعدات بالضلوع في اغتيال وزير
السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام
زئيفي في أكتوبر 2001م. وقد أعلن
الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين مسئوليته عن العملية، مؤكدًا
أنها تمثل ردًّا على اغتيال إسرائيل أمينها
العام السابق أبو علي مصطفى في أغسطس
2001م في مكتبه في رام الله.
|