English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الكنيست يعيد وزراء "شاس" إلى الحكومة

القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-6-2002

شارون وعوفاديا

صوت الكنيست الإسرائيلي لصالح عودة وزراء حزب شاس الديني المتطرف إلى مناصبهم الوزارية بالحكومة الإسرائيلية.

وذكرت مصادر بالكنيست أن 54 نائبا صوتوا لعودة وزراء شاس الأربعة مساء الإثنين 3-6-2002، في حين صوت 23 ضد عودتهم، وامتنع 6 عن التصويت، وذلك بعد أن أقالهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في 20-5-2002 بعد أن صوت حزبهم ضد خطة التقشف الاقتصادي التي تقدم بها شارون.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن الوزراء الأربعة -وهم إيلي يشاي، وشلومو بن عزري، ونسيم دهان، وأشير أوهانا- قد أدوا فورا اليمين الدستورية في الكنيست الإسرائيلي.

وقال الناطق باسم شاس إسحاق سودري لوكالة الأنباء الفرنسية: إن حزبه قرر في نهاية الأمر تأييد خطة التقشف، بعد أن تمكن من الحفاظ على مصالح الطبقات الفقيرة التي تشكل القسم الأكبر من ناخبيه.

وأكد الزعيم الروحي لحزب شاس الحاخام عوفاديا يوسف على عودة حزبه إلى الحكومة بشروط شارون؛ نظرا لضرورة أن يستمر حزبه في تلقي مساعدات من الدولة يمول بها مشروعاته الواسعة من المدارس والمؤسسات الدينية التي يستمد منها نفوذه.

يأتي هذا بعد أن قدم شارون مذكرة اقترح فيها عودة شاس إلى الكنيست، بعد أن تعهد هذا الحزب بالتصويت بالموافقة على خطة التقشف لدى قراءتها الثانية والثالثة.

وتهدف هذه الخطة إلى خفض العجز في الموازنة الناتج عن 20 شهرا من الانتفاضة وعن الأزمة الاقتصادية، إضافة إلى خفض مساعدات العائلات التي لا يؤدي أفرادها التجنيد الإلزامي، ويشمل هذا الإجراء اليهود المتشددين والأقلية العربية.

وبذلك يعتبر حزب شاس القوة السياسية الثالثة في إسرائيل لشغله 17 مقعدا من أصل 120 بالكنيست. وتمثل عودته للحكومة ضمانا لأغلبية لشارون (80 نائبا تقريبا). 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع