بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يشجعون الأفارقة في كأس العالم

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 3-6-2002

 أطفال فلسطين يلعبون الكرة ويشجعون الأفارقة

رغم أن مونديال كأس العالم قد خطف الأبصار من الانتفاضة الفلسطينية في أدق مراحلها، وهو ما أغضب الشارع الفلسطيني -فإن حالة حظر التجول اضطرت الفلسطينيين إلى البقاء داخل البيوت لعدة أيام؛ وهو ما ساعدهم على متابعة المباريات للتنفيس عن مشاعرهم المؤيدة أو المعارضة لسياسات البلدان المشاركة فيه.

وحظي الأفارقة بتأييد الفلسطينيين؛ نظرا لما تعانيه القارة السمراء من نهب منظم علي أيدي الغرب، وهو يماثل ما تفعله إسرائيل في الأراضي المحتلة، وإن كان هناك فارق تاريخي وجغرافي.

يقول أحمد عبد الكريم -21 عاما- من مدينة طولكرم الطالب في قسم المحاسبة في كلية "الخضوري" لمراسلة "إسلام أون لاين.نت" بأن هذه المباريات لا تخلو من التحليل ولا من التوقع، وهما عنصران مرتبطان بحالة المواطن الفلسطيني الذي اعتاد على تحليل وضعه السياسي وعلى توقع ما يمكن أن تجره الأيام عليه.

ويدلل أحمد على ذلك بأنه نجح في توقع نتيجة مباراة السنغال وفرنسا واستنتج فوز السنغال لوجود أكثر من 22 لاعبا سنغاليا محترفا في فرنسا، إلى جانب معرفة المدير الفني للسنغال لأسلوب لعب المنتخب الفرنسي وأفكار مديره الفني.

ونفس الرأي يسوقه محمد القاروط -30 عاما- وهو محاسب يعمل في البنك العربي، حيث يؤكد أن التوجهات السياسية للدول التي دخلت تصفيات المونديال تجاه الفلسطينيين باتت تؤثر في تأييد الفلسطينيين لهذا الفريق أو ذاك، ويضيف بأن المتابع الفلسطيني يشعر بالسعادة حينما يفوز الفريق الذي يشجعه؛ لأنه يشعر وكأنه انتصر.

ويقول القاروط: إن الشعب الفلسطيني يبدو أكثر ميلا لتأييد الفرق الأفريقية والآسيوية غير المعروفة؛ لأنه يشعر بأنها تملك القدرة لكنها لا تملك الإعلام الذي يدعم قوتها ويقودها إلى الفوز على الفرق الأوروبية الشهيرة التي تتوفر لها إمكانيات الفوز.

ويضيف "أن العالم ينظر إلينا وكأننا الطرف الضعيف، ولكننا أقوياء في داخلنا؛ لأننا نملك هدفا حقيقيا يمكن تحقيقه كما فعلت السنغال في مباراتها مع مستعمرتها السابقة فرنسا".

ويؤكد فاروق نعمان -32 عاما- وهو صاحب متجر في مدينة طولكرم أن للمواقف السياسية لبعض الدول تجاه القضية الفلسطينية دورا في تشجيع فريق دون آخر، مثل المنتخب الإيطالي الذي أهدى كأس العالم التي فاز بها عام 1982 لمنظمة التحرير الفلسطينية لمدة شهر؛ في تأكيد على مساندة حكومة بلاده وشعبها لنضال الشعب الفلسطيني، وهو ما جعل معظم أبناء الشعب الفلسطيني يتمنون فوز إيطاليا في كل مونديال.

تاريخ فلسطين مع تاريخ المونديال

ورغم أن فلسطين لم تشارك في نهائيات كأس العالم من قبل، في الوقت الذي شاركت في تصفياته ثلاث مرات، كان آخرها تصفيات المونديال الحالي -فإن الكثير من الفلسطينيين يرون أن تاريخ بلادهم يرتبط بتاريخ المونديال خلال سنواته السابقة، وذلك على النحو التالي:

- عام 1934 كانت فلسطين أول دولة آسيوية وعربية إلى جانب مصر تخوض تصفيات المونديال، حيث كانت مشاركتها دليلا على عراقة وأصالة الكرة الفلسطينية.

- عام 1948 عندما احتلت إسرائيل فلسطين، كانت بطولات كأس العالم متوقفة قبل ذلك التاريخ بعشر سنوات بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وبعد عامين من النكبة كان الاتحاد الدولي لكرة القدم منهمكا في التحضير لإعادة تلك البطولة إلى مسارها، فاستعادت أنفاسها في البرازيل في عام 1950.

- مونديال البرازيل عام 1950 كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأنروا" تشرع في إقامة مراكز خدمات إلى مخيمات اللاجئين وتحولت بعد ذلك إلى أندية رياضية أعادت بإنشائها إعمار وترميم أسس الرياضة الفلسطينية التي دمرتها قوات الاحتلال.

-بين مونديالي سويسرا 1954 والسويد 1958 ارتكب الاحتلال العديد من المجازر لا سيما مجزرة دير ياسين التي راح ضحيتها المئات من أبناء الشعب الفلسطيني.

- شهد مونديال تشيلي 1962 فك الوحدة بين وسوريا ومصر وما ترك ذلك من آثار على القضية الفلسطينية.

- عقب عام من مونديال إنجلترا 1966 احتلت إسرائيل ما تبقى من أراضي فلسطين، فزادت معاناة الشعب الفلسطيني الذي هُجّر للمرة الثانية، فيما فازت إنجلترا صاحبة وعد بلفور المشؤوم بكأس العالم لأول وآخر مرة.

- مونديال المكسيك 1970 مات الزعيم القومي العربي جمال عبد الناصر الذي كان من أشد المناصرين للقضية الفلسطينية وحارب من أجلها. وفي نفس المونديال شاركت إسرائيل لأول مرة في النهائيات على أنقاض فلسطين.

- مونديال الأرجنتين 1982 اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان لأول مرة بهدف القضاء على الثورة الفلسطينية.

- مونديال أسبانيا 1982 كان الاجتياح الثاني الذي أجبر الثورة الفلسطينية على الخروج من لبنان، وتعدى الأمر إلى ارتكاب مجازر صبرا وشاتيلا.

- مونديال أمريكا عام 1994 كان الحدث الأبرز بقدوم السلطة الفلسطينية وعودة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

- مونديال فرنسا 1998 وبعد حرمان دام خمسين عاما أعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم العضوية إلى فلسطين من جديد.

وينظر الفلسطينيون الآن إلى المونديال القادم في ألمانيا بعد أربع سنوات متسائلين: ترى هل سيأتي المونديال القادم وقد تحررت فلسطين؟ أم سيكون الشعب الفلسطيني في غمرة النضال المتواصل؟. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع