|

|
مشرف:
مستعد للحوار.. دون شروط
|
|
ألما أتا- وكالات- إسلام أون لاين.نت / 3-6-2002 |
 |
|
مشرف ورئيس كازخستان |
أعلن
الرئيس الباكستاني برويز مشرف أنه لن
يضع أي شرط لإجراء حوار مع رئيس
الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي
بشأن تهدئة الوضع ومحاولة الوصول إلى
حلول سلمية للقضايا المتنازع عليها
بين الطرفين.
وقال
مشرف بعد لقاء مع رئيس كازاخستان "نور
سلطان نزارباييف" بالعاصمة ألما أتا
الإثنين 3-6-2002: "بالنسبة لي ليست لدي
أي شروط لإجراء حوار، ولكن اطرحوا هذا
السؤال على فاجبايي واسألوه ما هي
شروطه؟".
وأضاف
الرئيس الباكستاني أن رئيس كازاخستان
أوضح له أنه لم يحصل من فاجبايي على وعد
بالتحدث إليه.
وأكد
مشرف أنه سيعمل بكل طاقته على تجنب
اندلاع حرب بين القوتين النوويتين،
معربا عن أمله في تحقيق النجاح، وقال:
"سأقوم بكل ما في وسعي. آمل في تحقيق
النجاح. يد واحدة لا تصفق، وعلى الجانب
الآخر أن يسعى أيضا إلى تجنب الحرب،
فهكذا ننجح في تجنبها".
واعتبر
الرئيس الباكستاني أن الوساطة التي
يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
القيام بها تلعب دورا مهما وحاسما بين
الهند وباكستان.
وكان
مشرف قد عبر مرارا عن استعداده للقاء
رئيس الوزراء الهندي الذي رفض من جانبه
إجراء أي حوار ما لم تمنع باكستان
عمليات التسلل التي يقوم بها ناشطون
مسلمون إلى الشطر الهندي من كشمير.
وأكد
نائب وزير خارجية الهند "عمر عبد
الله" في وقت سابق موقف بلاده مجددا
المتمثل في استحالة إجراء أي اتصال
رسمي أو شبه رسمي مع باكستان ما لم
تتراجع بوضوح عمليات التسلل عبر
الحدود.
ومن
المقرر أن يشارك كل من مشرف وفاجبايي
الثلاثاء 4-6-2002 في ألما أتا عاصمة
كازاخستان في مؤتمر إقليمي حول الأمن
في آسيا، تحاول من خلاله كل من روسيا
والصين إطلاق وساطة بين البلدين
المتنازعين حول كشمير.
|