English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي: فلسطين حرب اغتصاب لا عقيدة

الدوحة- مريم آل ثاني - إسلام أون لاين.نت/3 - 6-2002

القرضاوي

أوضح الدكتور يوسف القرضاوي أن المسلمين لا يحاربون الإسرائيليين لكونهم يهودا، وإنما لأنهم اغتصبوا الأرض العربية وانتهكوا حرمة المساجد والكنائس، وسفكوا دم الشعب الفلسطيني، واستباحوا حرماته، وشردوا أبناءه.

وقال القرضاوي في برنامج "الشريعة والحياة" الذي أذاعته قناة الجزيرة الفضائية مساء الأحد 2-6-2002 "نحن لا نقاتل إسرائيل على أنهم يهود، وإنما لأنهم اغتصبوا أرضنا، وسفكوا دماءنا، واستباحوا حرماتنا"، مشيرا إلى أن المسلمين لا يقاومون الصهيونية باعتبارها يهودية، وأن اليهود في البلاد العربية يعاملون كمواطنين طالما أنهم بقوا مسالمين ولم يظهروا عكس ذلك.

وبين القرضاوي ذلك بقوله: "إحقاقًا للحق نحن لا نقاوم الصهيونية باعتبارها يهودية؛ فالمعركة معهم معركة أرض حيث اغتصبوا الأرض، فهي حرب اغتصاب لا عقيدة".

وأضاف القرضاوي "نحن لا نقاتلهم من أجل عقيدتهم اليهودية، أو من أجل عنصريتهم كساميين، فنحن كعرب ساميون مثلهم، وهم بنو عمومتنا غير أنهم لم يراعوا فينا حرمة".

وأوضح أن العداء مع اليهود الذي ذكره القرآن ليس المقصود به الدعوة لقتالهم، وإنما إرشاد وتعريف بطباعهم وأخلاقهم للحذر منهم، فاليهود في نظرنا أفضل من الهندوس والبوذيين، بدليل أن الإسلام أجاز للمسلم في الحالات العادية أن يتزوج منهم ويؤاكلهم وذلك بحكم أنهم أهل كتاب.

وقال: "إننا في فلسطين لم نبدأ بقتالهم، بل هم الذين قاتلونا وأخرجونا من ديارنا، وإن الانتفاضة الفلسطينية وعمليات المقاومة هي مجرد رد على اعتداءاتهم المتواصلة".

كما حذر القرضاوي من التشكيك في وصول المساعدات إلى الشعب الفلسطيني، موضحا أن مثل هذا التشكيك يروج لدعوى تهدف لقطع المساعدات عنهم، وأنها تخدم إسرائيل ولا تخدم القضية والمقاومة الفلسطينية.

وحث على ضرورة استمرار حملات المساعدات التي تقوم بها الجمعيات، وهو أقل واجب يمكن أن تقدمه الشعوب الإسلامية والعربية، مؤكدا في هذا الصدد ضرورة استمرار المقاطعة؛ لأنها فرض على الأمة، وعدم التهاون أو التساهل في أمرها، مشيرا إلى أنها بدأت تؤتي أكلها.

من الكبائر

واعتبر الشيخ أن التطبيع مع إسرائيل "ليس حراما فقط، بل من كبائر الإثم"، وكذلك المؤتمرات التي تعقد للتفريط في الحق العربي والإسلامي، فهي مرفوضة من الناحية الشرعية، وهي من الأخطاء التي يقع فيها صناع القرار الذين يعتقدون أنهم سيصلون لشيء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون".

وأوضح أن ما يروج له البعض من أن السلام هو الخيار الوحيد الذي أمام الشعب الفلسطيني لحل الأزمة هو أمر بعيد عن خط الشعوب، مشيرا إلى أن المقاومة هي أفضل منطق لحل الصراع مع إسرائيل.

واختتم الشيخ قائلا: نحن مقصرون في الجانب الإعلامي، حيث استطاع الصهاينة أن يقلبوا الحقائق، وأن يُفهموا الأمريكان أنهم ضعفاء قد سقطوا وسط وحشية العرب. وتمنى أن توجه المليارات التي تدفع لشراء السلاح الذي أوشك على الصدأ لتكدسه في المخازن لتستخدم في الإعلام بأنواعه مقروء ومسموع ومرئي؛ لتصحيح الأباطيل التي يروجونها لدى الغرب وأمريكا.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع