English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تشاؤم مصري إزاء نجاح التسوية الجديدة

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/3-6-2002

مبارك وبوش في لقاء سابق

أعرب "إبراهيم نافع" رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" المصرية عن تشاؤمه حيال فرص نجاح التسوية الجديدة التي سيبحثها الرئيس الأمريكي "جورج بوش" مع نظيره المصري "حسني مبارك" خلال زيارة الأخير لواشنطن يومي السبت والأحد القادمين 8 و9-6-2002؛ بسبب استمرار الممارسات الإسرائيلية الإجرامية في حق الشعب الفلسطيني، ومحاولتها القضاء على أي فرص لتسوية عادلة، إضافة إلى الموقف الأمريكي الغامض.

جاء ذلك بعد مرور ثلاثة أيام فقط من مقالة نافع -الذي يُعد أحد أقرب الصحفيين المقربين من الرئيس مبارك- الجمعة 31-5-2002، والتي قدم فيها ملامح المبادرة الجديدة لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وتنص على إعلان قيام دولة فلسطينية في بداية سنة 2003 لتشمل مؤقتا المناطق المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني "أ" و"ب" في الضفة الغربية وقطاع غزة، أي حوالي 42 بالمائة من الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967. وأشار إلى أن مصر توصلت لهذه المبادرة بالتشاور مع الفلسطينيين وأطراف عربية أخرى.

وقال نافع في مقاله الإثنين 3-6-2002: "على الرغم من الجهود المكثفة التي تبذلها أطراف عربية عديدة لتهيئة الساحة الفلسطينية للتجاوب مع جهود التسوية السياسية للصراع العربي الإسرائيلي‏؛‏ فإن الحكومة الإسرائيلية تحرص على الحفاظ على درجة عالية من التوتر في الموقف،‏ وعلى دفع الفصائل الفلسطينية دفعا للقيام بعمليات مقاومة؛ ردا على أعمال القتل والإرهاب التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي‏.‏

وأشار إلى أنه منذ توقيع اتفاق رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وكنيسة المهد ببيت لحم‏، لم تتوقف أعمال الاجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية،‏ كما لم تتوقف أعمال القتل والإرهاب التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي‏.

موقف أمريكي غامض

وعبر نافع عن أسفه من الموقف الأمريكي الغامض قائلا: "كنا نأمل في أن تمارس إدارة الرئيس جورج بوش دورا أكثر قوة ووضوحا في رعاية جهود التسوية السياسية في الشرق الأوسط‏ من خلال التجاوب مع المبادرات العربية المطروحة، وممارسة قدر أكبر من الضغط على حكومة شارون لكي توقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وتتجاوب مع جهود التسوية السياسية على أساس أنه ليس هناك حل عسكري للصراع الدائر على أرض فلسطين،‏ وأن الحل الوحيد القابل للاستمرار هو ذلك الذي يمكن التوصل إليه عبر المفاوضات،‏ ووفق قرارات الشرعية الدولية".

وأضاف "لا شك في أن الرئيس مبارك كان يأمل في حدوث هذه التغيرات لكي تكون زيارته المرتقبة للولايات المتحدة خطوة مهمة على طريق وضع أسس التسوية السياسية الحقيقية".

‏‏واستعرض نافع المبادرات العربية وآخرها مبادرة السلام التي طرحها ولى العهد السعودي الأمير "عبد الله" في القمة العربية الأخيرة ببيروت في مارس 2002، كما استعرض اللقاءات العربية بشأن التوصل إلى تسوية عادلة ونهائية وآخرها قمة شرم الشيخ الثلاثية بين مبارك وعبد الله وبشار في أبريل 2002.

وأشار إلى أن الرئيس مبارك فضل تلبية "دعوة" الرئيس بوش لزيارة الولايات المتحدة لعقد سلسلة من اللقاءات، وصفها بأنها "غير مُعتادة" في مثل هذه الزيارات، وتهدف إلى التباحث حول الأوضاع في المنطقة، ومتطلبات الخروج من المأزق الراهن.

وأوضح أن البيئة المطلوبة لتحرك حقيقي من أجل التسوية السياسية في الشرق الأوسط لم تتوافر بعد، مؤكداً أن ثمة تغيرات كبيرة لم تطرأ على الموقف الأمريكي منذ قمة مبارك الأخيرة مع بوش في مارس 2002، وأن الأفكار المطروحة من واشنطن ما زالت تتسم بالغموض وعدم الوضوح مثل فكرة المؤتمر الدولي.

كان "أسامة الباز" المستشار السياسي للرئيس مبارك قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" يوم الجمعة 31-5-2002، وأوضح له أنه لا يمكن المضي في أي تسوية سلمية بدون الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات".

وحاول شارون وضع مزيد من العراقيل أمام المحاولات المصرية لتسوية النزاع بمطالبته بالإفراج عن الجاسوس "عزام عزام" المحبوس في السجون المصرية منذ عام 1997، إلا أن طلبه قوبل بالرفض. وقد أبلغ شارون مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "جورج تينيت" بأن أي إصلاح لهياكل السلطة الفلسطينية لن يكون مجديا إلا بإبعاد عرفات تماما.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع