|

|
الأتراك
خصصوا سفيرا وشاشات استعدادا
للبرازيل |
|
إستانبول
- سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/2-6-2002 |
تختلط
مشاعر السرور مع القلق في تركيا قبيل
مشاركتها في الدورة السابعة عشرة
لمسابقة كأس العالم لكرة القدم بعد
انقطاع 48 سنة، فالجميع فرح بالمشاركة
إلا أنه لا يخفي قلقله من تلقي هزيمة في
أول مباراة لهم في المشوار، فالقرعة
أوقعتهم مع فريق البرازيل الإثنين
3-6-2002.
وفى
هذا الصدد حاول "شانول جونش" مدرب
الفريق القومي التركي تهدئة روع مشجعي
كرة القدم؛ بقوله في مؤتمر صحفي
عقده الأربعاء 29-5 -2002 : "فريقنا يعد
واحداً من أفضل الفرق المشاركة في
المسابقة، وبفرض تلقي هزيمة أمام فريق
البرازيل، فإن الأمر لا يعني نهاية كل
شيء، لقد جئنا هنا بكل الفخر وسنعود
بكل الفخر".
سفير
كروي
وقد
طار السبت 1-6-2002 إلى كوريا وزير الرياضة
"فكرت أونلو" و"على مفيد
جورطونا " رئيس بلدية إستانبول و"آرول
شاكر" والي المدينة ومجموعة من
رؤساء البلديات التركية ورؤساء
المجموعات البرلمانية بالمجلس
التشريعي؛ وذلك لمؤازرة الفريق القومي.
ولم
تكتف وزارة الخارجية التركية بسفيرها
في سيول، بل خصصت سفيراً خاصاً لمتابعة
شؤون الفريق والمشجعين طوال المباريات
التركية، وأرسل اتحاد كرة القدم
التركي 280 شخصية السبت 1-6-2002 على متن
طائرة خاصة؛ للوقوف إلى جوار الفريق
القومي.
"رئيس
نادي كوجالى سبور بمحافظة إزميت حكمت
قرامان" أعد أطباق الحلوى ليقدمها
للفريق كهدية ، خصوصاً أن اللاعب
المهاجم الرئيسي "خاقان شكر" يحب
الحلوى.
وقد
طار أيضا إلى سيول مطرب موسيقى البوب
التركي الشهير على حساب شركة
كوكاكولا؛ لكي يشجع الفريق. وهو نفس
المطرب الذي أعد أغنية خاصة لتشجيع
فريق كرة القدم التركي.
الكرة
مثل الحب
وفيما
يخص مواقف الأحزاب السياسية، يقول
السفير المتقاعد "إينال باطو"
نائب رئيس الحزب الجمهوري(CHP) في مقابلة
تلفزيونية أجراها السبت1-6-2002 : "إنني
أثق أن فريقنا سيحقق الفوز على فريقين
بين مجموعته (البرازيل وكوستاريكا
والصين)على الأقل".
أمّا
دوغو برينشك رئيس حزب العمل (İP)
المعارض اليساري من خارج المجلس
التشريعي فقد قال في تصريحات لجريدة "صباح"
اليومية الصادرة الأحد2-6-2002 فقال: "من
الخطأ قول اليسار بأن كرة القدم أفيون
ومخدر للشعب، إن كرة القدم مثل الحب
لا يجب أن يكون بالمال، من جهتي سأشاهد
المباراة بكل الشغف، وأتوقع التعادل
مع البرازيل".
أما
"أفق أوراس" رئيس حزب الحرية
والديمقراطية (ÖDP )اليساري المعارض
من خارج المجلس النيابي أيضاً، فقال
لصحيفة "صباح": "لقد قدمت
السنغال نموذجاً مشرفاً في كرة القدم،
وآمل من تركيا أن تفعل نفس الشيء".
شاشات
عرض بالوزارات
ونتيجة
لتصادف وقت مباراة تركيا والبرازيل مع
وقت العمل الرسمي بتركيا ، فإن وزارة
الثقافة التركية، في محاولة منها
لإعطاء الفرصة للموظفين وللجماهير
المولعة بكرة القدم لمشاهدة
المباراة،أعدت شاشات عرض تلفزيونية
ضخمة بمقرّ الوزارة بأنقرة وبفروع
الوزارة في المدن التركية، لكي يتمكن
الموظفون والجماهير من متابعة
المباراة، وبقية المباريات التي
سيلعبها فريق كرة القدم القومي.
على
هامش مظاهر الاحتفال بمشاركة الفريق
القومي التركي في هذه المسابقة زيّن
بنك الاعتماد والعمل Yapı Kredi Bankası
جوانب شارع الاستقلال بحي تقسيم في
إستانبول بالمصابيح والأضواء الليلية
وبصور اللاعبين المشاركين في الفريق
القومي، وأقام بجوار مركزه الثقافي
بشارع الاستقلال كرة ضخمة كتب عليها
بالتركية "العالم عبارة عن كرة ضخمة"
خصصها كمعرض للمهتمين والشغوفين بكرة
القدم وتاريخها، علاوة على إقامة معرض
عن كرة القدم التركية والعالمية في
قاعة عرض المركز الثقافي.
ويقول
"قاسم شليك" مدير مكتبة المركز
الثقافي "لقد وضع المركز شاشة
تلفزيونية ضخمة في الطابق السفلي،
تعطي الفرصة للمارة من الشارع بمشاهدة
المباريات مجاناً، وقد اتفق معظم
الموظفين بالمركز على مشاهدة المباراة
من جهاز التلفزيون الموجود بقاعة
المطالعة بالمكتبة، كما وضع البنك على
حسابه ملصقات دعائية في الميادين
والشوارع الرئيسية تتعلق بالمسابقة.
مدرسة
شينار الخاصة بحي إيكيتللى بإستانبول
زوّدت قاعة العرض المسرحي بالمدرسة
بشاشة تلفزيونية عملاقة لكي يقوم
التلاميذ بمشاهدة المباراة في وقتها.
شركات
التليفون المحمول تشارك هي الأخرى في
مهرجان البطولة داخل تركيا، من خلال
تنظيم مسابقات بين المشتركين ترسل
بنظام الرسائل المكتوبة القصيرة،
وبتحفيز المشاركين بالجوائز
العيّنية، علاوة على استغلال المناسبة
في عمل إعلانات تجارية تحث المشاركين
على تشجيع الفريق القومي، وكذا
الاستمرار في التعامل مع الشركة.
سوق
للإعلانات
شركة
كوكاكولا بتركيا وزعت - يوم الثلاثاء
28/5/2002 - 10 أجهزة تلفزيون كبيرة على عشرة
من الفائزين علاوة على 20 تذكرة مشاهدة،
وذلك في سحب أقامته الشركة بهذه
المناسبة.
وتكفلت
مطاعم ماكدونالدز بمصاريف خمسة من
الأطفال الأتراك للمشاركة في عرض خاص
للمباراة النهائية للبطولة، سيقوم به
30 طفلا مختارين من 121 دولة في العالم.
واستخدمت
شركة تركية لبيع البيرة والمسماة بـ Efes
عبارة تقول "قلوبنا معكم، إلى
الأمام يا تركيا" في إعلاناتها
بالصحف والشوارع، بالإضافة إلى تخصيص
31 نقطة عرض تلفزيوني عام في المدن
التركية، وفى القطاع الشمالي من جزيرة
قبرص، حيث يقيم أتراك الجزيرة.
أما
مجموعة سلسلة مراكز البيع والشراء
المسماة بـ BİM والمنتشرة في المدن
التركية، فباعت في يوم واحد من الأسبوع
الماضي كل أجهزة التلفزيون الصغيرة (14
بوصة) التي عرضتها بسعر 73 $ وهو سعر يقل
20 دولاراً عن أسعار السوق التجاري.
صحيفة
"ينى شفق :Yeni Şafak" الصادرة21-5-2002
نشرت تقريراً عن زيادة كبيرة في مبيعات
أجهزة التلفزيون تراوحت بين30-50 % لدى
الشركات التركية المنتجة مقارنة
بالعام الماضي. وقد أشار التقرير إلى
وقوع زيادة بنسبة 50% من مبيعات شركة "أرشاليك:Arçelik"
المنتجة للأنواع الكبيرة الشاشات.
وفي
تصريحات لصحيفة "حريت" اليومية
التركية قال "أوغور يلماظ " رئيس
شركة "جاديك" للاستثمارات: إن فوز
تركيا على البرازيل سيرفع قيمة أسهم
البورصة التركية، ونحن بحاجة لأخبار
طيبة في الظروف الحالية.
وكانت
آخر مشاركة لتركيا في بطولة كأس العالم
لكرة القدم في عام 1954 التي أقيمت
بسويسرا ودخلتها تركيا بالقرعة ولم
تفز بمركز متقدم فيها.

|