|

|
إسرائيل
تهدم منازل الشهداء |
|
نابلس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-6-2002 |
 |
|
جهاد الطيطي |
فجّرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الشهيد
محمود الطيطي قائد كتائب شهداء الأقصى
في نابلس والذي قتله الجيش الإسرائيلي
أثناء عملية استهدفته في 22 مايو2002.
وزعم
مصدر عسكري إسرائيلي أن المنزل الذي تم
تدميره الأحد 2-6-2002 في مخيم بلاطة
للاجئين قرب نابلس شمال الضفة الغربية
كان يضم مصنعا صغيرا للقنابل اليدوية.
ويأتي
هذا الاعتداء بعد يوم واحد من قيام
قوات الاحتلال بهدم منزل جهاد الطيطي -في
بلاطة أيضا- الذي نفذ عملية استشهادية
في "بتاح تكفا" قرب تل أبيب
انتقاما لابن عمه. واستخدمت قوات
الاحتلال عبوات ناسفة في تفجير المنزل
ثم سوّته جرافاتها بالأرض.
وأعاد
الجيش الإسرائيلي احتلال مخيم بلاطة،
وقسم كبير من نابلس منذ صباح الجمعة
31-5-2002.
ويقوم
الجنود بعمليات تفتيش منتظمة في
المخيم وبمداهمة منازل الفلسطينيين
وتفجير أبوب المنازل بالعبوات الناسفة
بحجة البحث عن مقاتلين فلسطينيين
مطلوبين. وتُجرى عمليات التفتيش من
منزل لآخر، ويخرق جنود الاحتلال
الجدران المشتركة بين المنازل متجنبين
المرور في الشوارع الضيقة بسبب الخوف
من كمائن قد ينصبها الفلسطينيون لهم.
من
جهة أخرى أصيب شاب فلسطيني يدعى فهد
زعرور -14 عاما- الأحد 2-6-2002 برصاص مستوطن
يهودي قرب جنين شمال الضفة الغربية.
وقع
الحادث عندما قام مجموعة من الشبان
الفلسطينيين برشق سيارة المستوطن
اليهودي بالحجارة أثناء عبورها في
بلدة "سيلة الظهر" قرب جنين. وقال
رئيس البلدية "راغب أبو دياك"
لوكالة الأنباء الفرنسية: إن المستوطن
فتح النار عليهم؛ مما أسفر عن إصابة
الشاب الفلسطيني في ساقه.

|