|

|
مصر
رفضت صفقة للإفراج عن الجاسوس |
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2002 |
 |
|
عزام عزام |
ذكرت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن
مصر رفضت صفقة لإطلاق سراح الجاسوس
الإسرائيلي "عزام عزام" المحبوس
حالياً في السجون المصرية؛ تنفيذاً
لحكم صدر ضده بالسجن خمسة عشر عاما.
وقالت
الصحيفة الأحد 2-6-2002: إن الصفقة التي
عرضها الإسرائيليون تتضمن إطلاق
الحكومة المصرية سراح الجاسوس
الإسرائيلي في مقابل قيام إسرائيل
بالإفراج عن ثمانية ملاحين مصريين
كانوا على متن السفينة "كارين إيه"
التي أوقفتها إسرائيل في سواحل البحر
الأحمر في يناير 2002، وزعمت أنها كانت
تحمل أسلحة مهربة من إيران.
وقال
"وافع" شقيق عزام: "إنه تقابل
يوم الخميس 30-5-2002 مع المحامي "دف
فيسجيلاس" مدير مكتب رئيس الوزراء
"إريل شارون"، الذي أكد له أن
موضوع شقيقه سيكون على جدول أعمال
المباحثات مع "أسامة الباز"
المستشار السياسي للرئيس المصري "حسنى
مبارك".
وكان
شارون قد استقبل الباز الجمعة 31-5-2002،
وأفادت الأنباء أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي طلب من المسئول المصري
خلال المباحثات الإفراج عن عزام.
ونقلت
الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية
الإسرائيلية قولها: "لم نرَ بعدُ أي
مستجدات ملموسة من مصر بشأن عزام".
كانت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد
أشارت الخميس إلى أن مصر اشترطت على
إسرائيل ضرورة التعهد بالإفراج عن
الملاحين المصريين قبل زيارة الباز.
وأضافت
الصحيفة أنها رضخت في نهاية الأمر
للطلب المصري.
وكانت
الصحف الإسرائيلية قد أكدت أن أسامة
الباز أوضح لشارون أن الوقت غير مناسب
للحديث عن موضوع عزام عزام.
وتجدر
الإشارة إلى أن الجاسوس الإسرائيلي
عزام عزام مسجون في أحد سجون القاهرة -سجن
"طرة"- بعد أن أٌلقي القبض عليه في
نوفمبر 1996، وتمت محاكمته من قبل القضاء
المصري عام 1997 بتهمة التجسس لصالح
إسرائيل، وحُكم عليه بالأشغال الشاقة
لمدة 15 عاما، وهو ما أدى إلى توتر في
العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، خاصة
بعد رفض الرئيس حسني مبارك مطالب
إسرائيل للإفراج عنه.

|