English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فاجبايي: لن أجتمع مع مشرف

نيودلهي – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2002

فاجبايي

أعلن رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجبايي" الأحد 2-6-2002 أنه ليس هناك اقتراح للاجتماع مع الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" على هامش مؤتمر في كازاخستان.

جاء ذلك في تصريح لفاجبايي  قبل التوجه إلى "ألماتا" حيث سيشارك الإثنين 3-6-2002 في هذا المؤتمر الإقليمي الآسيوي في كازاخستان الذي سيُعقد من الثالث إلى الخامس من شهر يونيو الجاري.

أضاف فاجبايي لوكالة الأنباء الفرنسية أن الهند ستولي اهتماما لكل مؤشر يدل على أن الرئيس مشرف يسعى إلى الوفاء بوعوده بمنع تسللات الناشطين الانفصاليين عبر خط الحدود في منطقة كشمير.

وكان الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" اقترح على مشرف وفاجبايي أن يتلاقيا بمناسبة القمة  الإقليمية في كازخستان.
وردت إسلام آباد إيجابيا على هذه المبادرة الروسية لإجراء مناقشات؛ سعيا إلى خفض حدة التوتر العسكري بين الهند وباكستان بخصوص كشمير.
وأكد الرئيس مشرف في مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية السبت 1-6-2002 أنه مستعد لمقابلة فاجبايي خلال قمة ألماتا. بينما أعلنت الهند في 28 مايو أنه يستحيل أن يلتقي رئيس وزرائها فاجبايي ومشرف على هامش هذا المؤتمر.

يُذكر أن روسيا تقوم حاليا بجهود دبلوماسية للوساطة بين الهند وباكستان لتهدئة العلاقات بينهما التي اتخذت منحنى خطيرًا بعد أن رحَّلت بريطانيا وكندا ونيوزيلندا والبرتغال والولايات المتحدة يوم الجمعة معظم رعاياها من الهند وباكستان؛ خوفا من اندلاع حرب بين هاتين الجارتين اللتين تمتلكان السلاح النووي.

كما أعلن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد السبت أن الأمم المتحدة قررت إجلاء أفراد عائلات موظفيها من الهند وباكستان "في الأيام القليلة المقبلة".
ونصحت وزارة الخارجية الفرنسية السبت "العائلات والرعايا الفرنسيين الذين لا يشكل وجودهم في الهند ضرورة إلى مغادرتها طوعا"، كما أوصت بتفادي كل زيارة غير ضرورية إلى هذا البلد "بسبب حدة التوتر المتزايد بين الهند وباكستان". وكذلك فعلت كل من بلجيكا والدانمارك وألمانيا.
والتوتر بين البلدين الجارين المتنافسين -اللذين خاضا 3 حروب- متصاعدٌ منذ ديسمبر 2001 عندما اتهمت الهند باكستان بتسليح مرتكبي اعتداء على البرلمان الهندي.
ومنذ ذلك الاعتداء حشد البلدان نحو مليون جندي على طرفي حدودهما المشتركة. وتفاقم الوضع أكثر خلال مايو 2002 بعد اعتداء آخر في جامو العاصمة الشتوية لمنطقة كشمير الهندية، وأسفر عن مقتل 34 شخصا ونسبته أيضا نيودلهي إلى المتسللين من باكستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع