|

|
مشرف:
لا صواريخ نووية على حدود الهند
|
|
إسلام
آباد - وكالات - إسلام أون لابن.نت/1-6-2002
|
 |
|
الرئيس الباكستاني
|
نفى
الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"
قيام باكستان بأي تحريك لمعدات نووية
باتجاه خط الجبهة مع الهند، معتبرا أن
المعلومات التي تحدثت عن نشر صواريخ لا
أساس لها من الصحة.
وقال
مشرف في حديث لمحطة "سي إن إن"
الأمريكية السبت 1-6-2002: إنه لا يعتقد أن
الطرفين (الهندي والباكستاني) يمكن أن
يصل بهما التهور إلى حد تجاوز حدود
الحرب التقليدية.
وأضاف
في المقابلة التي بثّ التلفزيون
الباكستاني فقرات منها: "علينا أن
نناقش هذه الأمور؛ لأن كل شخص سليم
العقل لا يمكن –حتى- أن يفكر في حرب غير
تقليدية، مهما كانت الضغوط".
وأعلن
الرئيس الباكستاني أنه مستعد للقاء
رئيس الوزراء الهندي "آتال بيهاري
فاجبايي" خلال القمة المقرر عقدها
في العاصمة الكازاخية "ألما أتا"
الأسبوع المقبل. واعتبر مشرف أن هذا
اللقاء "يتوقف على رئيس الوزراء
فاجبايي"، وأضاف: "ليس لدي أي مانع
من الالتقاء به، سبق وقلت هذا مرارا،
والسؤال ينبغي أن يوجه إليه".
ومن
جهة أخرى اتهمت وزارة الخارجية
الهندية أجهزة الاستخبارات
الباكستانية بخطف أحد العاملين في
سفارتها في إسلام آباد، وطالبت
بالإفراج عنه على الفور.
وأوضح
"نيروباما راو" المتحدث باسم
الوزارة أنه تم خطف "كلوانت سينغ"
وهو عائد إلى منزله؛ ردا على اعتقال
أحد أعضاء البعثة الدبلوماسية
الباكستانية في نيودلهي الجمعة 31-5-2002
بعد اتهامه بالتجسس.
ومن
جانبه رفض "كريشنا أدفاني" وزير
الداخلية الهندي تأكيدات باكستان
بأنها تعارض عمليات التسلل التي يقوم
بها ناشطون إسلاميون إلى كشمير
الهندية، واعتبرها "غير صحيحة".
وأعلن
أدفاني الذي يُعتبر من صقور الحكومة
الهندية -خلال زيارة قام بها إلى مدينة
"ليه" في كشمير- أن التجارب
السابقة تملي على الهند الحذر.
واتهم
الوزير الهندي باكستان بشن ما أسماه
"حربا بالوكالة" عن طريق كشمير
منذ عقدين. وقال: "سننظر بجدية قصوى
في سبل الرد على ذلك".
يأتي
ذلك في أعقاب تصريحات وزير الخارجية
الأمريكي "كولن باول" التي قال
فيها: إن بلاده لديها معلومات تفيد بأن
السلطات الباكستانية أصدرت تعليمات من
أجل وقف عمليات التسلل إلى كشمير
الهندية. وأضاف "أعتقد أنه من السابق
تأكيد هذه المعلومات".
وكان
تزايد حدة التوتر بين الهند وباكستان
قد دفع عددا من الدول إلى طلب إجلاء
رعاياها المقيمين في البلدين.
|