|

|
كراتشي
ولاهور تستعدان للحرب |
|
إيمان
محمد - إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2002م
|
استبعد
قادة عسكريون باكستانيون قيام الهند
بالسيطرة على ميناء "كراتشي" أو
شن هجوم على باكستان من جهة الشرق،
وذلك في حالة نشوب حرب بين البلدين في
إطار تصاعد التوتر بينهما.
ونقلت
صحيفة نيوز الباكستانية في عددها
الصادر السبت 1-6-2002م عن قائد القوات
البحرية الباكستانية "عبد العزيز
ميرزا" قوله: "ليس من المحتمل قيام
البحرية الهندية بمحاصرة ميناء
كراتشي، لا يوجد أي فرصة للقيام بذلك،
فالبحرية الباكستانية في حالة تأهب
قصوى، وسفننا تراقب البحار المحيطة
بالبلاد".
واستبعد
ميرزا وجود غواصات هندية تحت المياه
قرب ميناء كراتشي للسيطرة عليه،
مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن عدم مقدرة
هذه الغواصات على السيطرة على أي مكان،
فمن الضروري وجود السفن على سطح المياه
لحصار أي مكان في البحر.
وفيما
يتعلق بمدى الاستفادة التي قد تعود على
القوات البحرية الباكستانية جراء
التجارب الصاروخية التي أطلقتها إسلام
آباد الأسبوع الماضي، قال قائد القوات
البحرية: يوجد بعض الأهداف
الإستراتيجية التي من الممكن
استهدافها بالصواريخ.
وأضاف:
"قد تستهدف القوات البحرية
بالصواريخ ميناء كاندالا الهندي في
إقليم جوجارات الذي يعتبر أحد أهم
المرافئ الهندية، ويتم عبره إمداد
الهنود بالنفط ومواد أخرى".
وقال
ميرزا: على الرغم من أن الرئيس مشرف قد
أكد على أننا لا نريد الحرب، فإننا إذا
اضطررنا إلى مواجهتها فسيجدنا العدو
على أهبة الاستعداد، وأضاف: القوات
الباكستانية على استعداد كامل لمواجهة
أي موقف.
وقال:
"لا نستطيع قراءة ما يدور في عقل
العدو، ولا نستطيع الجزم بقيام الهند
بهجوم أم لا، ولكننا مستعدون للأسوأ".
3
دفاعات في لاهور
على
الصعيد نفسه نقلت صحيفة نيوز
الباكستانية عن قادة عسكريين قولهم:
إذا أقدمت القوات الهندية على شن هجوم
عسكري ضد باكستان من جهة الشرق فسنلقن
الهند درسًا لن تنساه؛ نظرًا لما تتمتع
به مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب من
دفاع قوي، واصفين دفاعها بأنه لا يقاوم.
وأشار
القادة الباكستانيون إلى مدى قوة
واستعداد القوات الباكستانية
المتواجدة على الحدود الشرقية، خاصة
عند مدينة لاهور، والخنادق، فضلاً عن
وجود 3 خطوط دفاع للمدينة، كما يوجد
أيضًا نحو 524 موقعًا للقوات
الباكستانية.
وأشار
القادة إلى أن تواجد حاكم ولاية
البنجاب خالد مقبول، وقائد القوات
بلاهور الجنرال زارار عزيم، والقائد
أفضال مظفر على الحدود الشرقية يعكس
التزام القوات المسلحة بمواجهة أي
تهديد هندي يأتي من الشرق.
وألمح
العسكريون إلى أن المدنيين في لاهور
يقفون جنبًا إلى جنب مع قوات الجيش
الباكستاني، منتظرين أي هجوم من
الجانب الهندي للدفاع عن مدينتهم.
|