|

|
سحب
عائلات موظفي الأمم المتحدة بالهند
وباكستان |
|
إسلام
آباد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
1-6-2002 |
 |
|
عائلات الدبلوماسيين تغادر إسلام آباد |
أعلن
مصدر دبلوماسي في إسلام آباد السبت
1-6-2002 أن الأمم المتحدة قررت إجلاء
أفراد عائلات موظفيها من الهند
وباكستان "في الأيام القليلة
المقبلة".
وأضاف
المصدر الباكستاني لوكالة الأنباء
الفرنسية: "يمكنني التأكيد أن قرارا
بهذا المعنى قد اتخذ في نيويورك، من
أجل عملية إجلاء سريعة، في الأيام
القليلة المقبلة". وأشار إلى أن مئات
الأشخاص معنيون بهذا القرار في
باكستان.
وقال
أيضا: "إن وسائل المغادرة لم تتحدد
بعد"، رافضا الإدلاء بأي تصريح حول
اللجوء إلى استخدام رحلات جوية خاصة أو
رحلات تجارية عادية.
من
جهته أعلن أحد موظفي الأمم المتحدة في
باكستان للوكالة الفرنسية أن الأمر
يتعلق "بأمر" لإجلاء العائلات
وليس "بتوصيات"، ولكنه شدد على
أنه -وخلافا للعديد من السفارات في
إسلام آباد- فسيبقى كل الموظفين "حتى
الذين ليسوا أساسيين" في مناصبهم.
وأضاف
أن القرار كان "مفاجئا"، وتزامن
مع إغلاق معظم المدارس الدولية في
العاصمة الباكستانية.
وشدد
مصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة أن قرار
إجلاء عائلات الموظفين ينطبق على
الهند وباكستان على حد سواء.
وأفاد
مصدر دبلوماسي أن القرار الذي اتخذته
الأمم المتحدة مرتبط مباشرة بالتوتر
مع الهند، وليس انعكاسا للاعتداءات
التي تستهدف المصالح الغربية في
باكستان خلال الأشهر القليلة الماضية،
والتي تسببت أيضا بإجلاء عدد من
المواطنين الأمريكيين والبريطانيين
والكنديين خصوصا، أو تحذير العديد من
المسافرين في عدة بلدان من التوجه إلى
باكستان.
يأتي
ذلك بعد يوم واحد من توجيه كل من
الولايات المتحدة وبريطانيا
ونيوزيلندا وأستراليا نصائح إلى
رعاياها في الهند وباكستان بالعودة
إلى أوطانهم. فقد أبلغت وزارة الخارجية
الأمريكية مساء الجمعة 31-5-2002 جميع
الدبلوماسيين غير الأساسيين وأسرهم
بأن لديهم الحرية في مغادرة الهند
تحسبًا لاحتمالات تدهور الأوضاع.
وتحدثت
الأنباء عن خطة طوارئ وضعتها واشنطن
لإجلاء 64 ألف أمريكي في حالة نشوب حرب.
كما نصح جاك سترو وزير الخارجية
البريطاني الرعايا البريطانيين في
الهند بالنظر في إمكانية مغادرة
البلاد. وفي أستراليا أعلنت الحكومة
سحب الدبلوماسيين غير الضروريين من
نيودلهي وإسلام آباد.
والتوتر
بين البلدين الجارين المتنافسين
اللذين خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما
متصاعد منذ ديسمبر 2001 عندما اتهمت
الهند باكستان بتسليح مرتكبي اعتداء
على البرلمان الهندي.
ومنذ
ذلك الاعتداء حشد البلدان نحو مليون
جندي على طرفي حدودهما المشتركة.
وتفاقم
الوضع أكثر خلال مايو 2002 بعد اعتداء
آخر في جامو، العاصمة الشتوية لمنطقة
كشمير الهندية، وأسفر عن مقتل 34 شخصا
ونسبته أيضا نيودلهي إلى المتطرفين
المتسللين من باكستان.
|