English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطينيات: الاعتقالات لن ترهب الاستشهاديات 

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/3- 6- 2002

آيات الأخرس

لم تكن تدرك "نورا أبو حجلة" 20 عاما من بلدة سلفيت القريبة من نابلس وهي طالبة في كلية الآداب في جامعة النجاح الوطنية بنابلس أو أي من المحيطات بها أنهن سيكن أحد أهداف الحملة الإسرائيلية الجديدة على مدينة نابلس التي أعاد الجيش الإسرائيلي احتلالها فجر الجمعة 31-5-2002.

فقد فوجئت الطالبات المقيمات بإحدى البنايات القريبة من فندق القصر في نابلس بعشرات الدبابات والمدرعات تحاصر البناية التي يسكنَّ بها بنابلس بعد أن انقطعت بهن سبل العودة إلى عائلاتهن؛ فاضطررن إلى الإقامة بشقق مفروشة في المدينة إلى حين انتهاء الحملة الإسرائيلية.

ولم يمضِ وقت طويل حتى قام الجنود الإسرائيليون باقتحام البناية وإلقاء القبض على نورا أبو حجلة وثلاث طالبات أخريات من بلدة طمون القريبة من نابلس إحداهن من عائلة صوافطة بحجة أنهن ينوين القيام بعملية استشهادية داخل إسرائيل.

وفي وقت لاحق أعلن راديو إسرائيل أن الجنود وجدوا مع نورا حزامًا ناسفا كانت تنوي تنفيذ عملية استشهادية به في وقت لاحق داخل إسرائيل.

اعتقال 15 استشهادية

ويضيف اعتقال نورا وزميلاتها الثلاث أعدادا جديدة إلى الفتيات اللاتي ألقي القبض عليهن منذ شهرين إلى 15 فلسطينية بتهمة الإعداد لتنفيذ عمليات استشهادية داخل إسرائيل، الأمر الذي بات يثير المخاوف بشكل أكبر داخل أجهزة الأمن الإسرائيلية من تزايد عدد الفتيات اللواتي يبدين استعدادهن لتنفيذ عمليات.  

ومن ناحيتها، قالت هنادي الأشقر 21 عاما طالبة في كلية الزراعة بجامعة النجاح لمراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت": إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تحاول من خلال التركيز على اعتقال فتيات بحجة التخطيط لعمليات استشهادية ردع الفتيات عن التفكير في هذا الاتجاه، وتوجيه رسالة لهن بأنها قادرة على الوصول إليهن والضغط على عائلاتهن لتقليص هذه الظاهرة التي باتت ترعبهم.

دارين

وتضيف أن أبناء الشعب الفلسطيني بأكمله جاهزون  لتنفيذ عمليات استشهادية؛ لأنها أصبحت الأسلوب الرادع الذي لا يمكن منعه أو السيطرة عليه طالما أن المؤمنين قد وصلوا إلى قناعة وإيمان بالشهادة، مشيرة إلى أن هذا يتفوق على القوة العسكرية الصهيونية المتبجحة.

يشار إلى أن أول عملية استشهادية قامت بها امرأة فلسطينية كانت في القدس الغربية في 28 يناير2002  ونفذتها وفاء إدريس وأسفرت عن مقتل إسرائيلي وجرح 140 آخرين، مما أضاف تعقيدات جديدة إلى قلب الحسابات الأمنية الإسرائيلية التي كانت تركز على مراقبة الرجال فقط من الفلسطينيين.

وقد أثارت تلك العملية والعمليات الثلاث التي تبعتها حالة من الارتباك بين صفوف القوات والاستخبارات الإسرائيلية، اضطرتهم إلى فرض إجراءات أمنية جديدة وأخذ هذا العامل الجديد بعين الاعتبار.

ومما يزيد من حيرة الإسرائيليين أن بعض الاستشهاديات الفلسطينيات لا يلبسن الحجاب كنوع من التخفي، وهو ما سيزيد من الصعوبات أمام تفتيش النساء الفلسطينيات عموما وليس المحجبات فقط، بعدما كان التفتيش يركز بشكل أكبر على الرجال الفلسطينيين وحدهم دون النساء.

فحص بالكمبيوتر

وفي محاولة لتقييد هذه الظاهرة  شرع الجيش الإسرائيلي بعمليات فحص دقيقة على الكمبيوتر الأمني لهويات الفتيات الفلسطينيات أثناء مرورهن عبر الحواجز العسكرية من خلال الاتصال بالأمن الصهيوني وفحص الملفات لهن.

ويمارس الجنود على الحواجز وسائل من الإهانات والإذلال، ويشتمون الكثير من النساء بألفاظ نابية مخالفة للحياء، ويطلبون من الذكور شتم النساء بألفاظ تخدش الحياء، وفي حال رفضهم يتعرضون للضرب والاعتقال.

"بوسترات" الاستشهاديات تملأ الجدران

عندليب

ومن ناحيتها، أكدت "نهاية جراد" وهي طالبة تنتمي إلى حركة فتح بأن الخطوة الإسرائيلية المتمثلة بالتركيز على طالبات الجامعة الفلسطينية لكونهن الأكثر حماسا في مجال الانتماءات السياسية، وأنهن الأكثر قدرة على التحرك.. لن يمنع أو يقلل من هذه الظاهرة التي أضحت في ازدياد كبير.

وقالت "نهاية" لمراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت": إنها تسمع يوميا عشرات الأمنيات من صديقاتها ومن المحيطات بها اللواتي بتن ينظرن إلى "وفاء إدريس" و"آيات الأخرس" و"دارين أبو عيشة" و"عندليب" و"نورا شلهوب" الاستشهاديات السابقات على أنهن قدوة وأمثلة يحتذى بهن.

منقوشات على الحلي

وتضيف "نهاية جراد" أن "البوسترات" الخاصة بالاستشهاديات الخمس باتت تملأ جدران منازل الفتيات الفلسطينيات ودفاترهن بعدما كانت صور المطربات والممثلات هي السائدة، موضحة أن صور وأسماء الاستشهاديات باتت تنقش وتطبع على الحلي التي تلبسها الفتيات وعلى ملابسهن مما يؤكد عمق ظاهرة الاستشهاديات في الشارع الفلسطيني.

وفاء

وتشاركها إيمان ناصر الطالبة بالسنة النهائية في كلية الشريعة بجامعة النجاح، فتقول: إن ظاهرة الاستشهاديات لم تعد تقف على الفتيات الجامعيات فحسب، بل إنها انتقلت إلى المدارس بين طالبات مراهقات تحولت أحلامهن الصغ يرة من مجرد اللعب والترفيه إلى التفكير بعقول الكبار لتحرير الوطن من الاحتلال.

وتضيف إيمان أن فخر أهالي الاستشهاديات السابقات بما قامت به بناتهم، ونظر الشارع الفلسطيني إليهن على أنهن "بطلات" ومجاهدات بات يشكل حافزا لفتيات أخريات للتقدم بلا خوف لهذه العمليات.

وأكدت أن قيام الجيش الإسرائيلي بملاحقة الفتيات وإلقاء القبض عليهن وتشديد إجراءاته ضدهن هو مجرد تخويف وإرهاب لن يجد له جوابا عند فتيات فلسطين سوى انتظار عملية قادمة تكون منفذتها فتاة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع