|

|
باكستان..
خطة تقشف تحسبا لاندلاع حرب |
|
عاصف
فاروقي - إسلام آباد - إسلام أون
لاين.نت/ 3-6-2002 |
 |
|
محطة
تكرير بترول باكستانية |
أعلنت
باكستان عن خطة للطوارئ في البلاد
تتضمن تخزين منتجات النفط ومواد أخرى
ضرورية، وذلك في إطار الإجراءات التي
تتخذها إسلام آباد تحسبا لنشوب حرب مع
الهند.
وقال
عبد الله يوسف -مسئول بوزارة البترول
والموارد الطبيعية الباكستانية- الأحد
2-6-2002: "لدينا مخزون كافٍ من منتجات
البترول تكفي لمدة 45 يوما من شركات
مختلفة"، مضيفا "لدينا خطط طوارئ
لضمان الحصول على إمداداتنا".
وقال
يوسف: إن الحكومة لن تستبعد خيار
التقشف إذا تصاعدت الأزمة؛ فالتقشف
يمكن تنفيذه كإجراء نهائي.
من
جانبه قال المتحدث باسم الشركة
الباكستانية للنفط المحلي: إن شركته
اتخذت إجراءات أمنية فيما يتعلق
بالوضع الحالي لحماية معامل تكرير
البترول، مشيرا إلى أن إجراءات الأمن
وصلت إلى أقصى درجة لها.
وكانت
مصادر في صناعة النفط قد أشارت الخميس
30-5-2002 إلى أن الحكومة الباكستانية قد
تبدأ في تخزين بعض منتجات البترول
الأساسية إذا تحول التوتر المتصاعد
على الحدود بين الهند وباكستان إلى حرب.
وتخزين
منتجات النفط يعني سيطرة الحكومة على
كل المخزون من النفط وتوزيعه بضوابط
شديدة.
وكانت
باكستان تتبع نظام التقشف في المواد
الغذائية خلال حروبها السابقة مع
الهند في أعوام 1947و1965 و1971؛ حيث تمنح
الحكومة بطاقات خاصة لكل أسرة
باكستانية؛ وذلك لشراء مواد غذائية من
المخازن التابعة للحكومة.
وتأتي
إجراءات الأمن المشددة وسط تصاعد
التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي، وقد
تم نشر مدافع مضادة للطائرات
الباكستانية خارج معامل التكرير، فضلا
عن تمويه المؤسسات التي تعتبر أهدافا
محتملة للضربات الهندية إذا نشبت حرب
بين البلدين.
وتقول
مصادر حكومية في إسلام آباد: إن
باكستان تمتلك 37 مستودع أسلحة من بينها
14 في إقليم البنجاب و4 في السند.
|