English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الشيخ ياسين: المقاومة قبل الانتخابات

القاهرة - أمير حيدر - إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2002م

الشيخ ياسين

أكَّد الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن إجراء إصلاحات في الوقت الحالي يُعَدُّ قفزة على الدماء الفلسطينية التي تستباح كل يوم على يد الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى ضرورة التمسك بالمقاومة لإجبار الإسرائيليين على التراجع عن سياستهم العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني.

وقال ياسين في حوار حي أجرته معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 1-6-2002م: "نريد اليوم أن نتحدث عن المقاومة حتى يوقف العدو الإسرائيلي عدوانه، ثم نتحدث عن انتخابات في وقت أفضل".

وأضاف أن الانتخابات ليست هدفًا في ذاتها، ولكنها تعتبر وسيلة لهدف أعلى وهو خدمة مصالح وقضايا الشعب الفلسطيني، وإجراء تغيرات جوهرية لإعادة بناء مؤسسة منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسها انتخاب مجلس وطني في الداخل والخارج يكون مرجعية كل القرارات التي تحدث على الساحة الفلسطينية. وأوضح الزعيم الروحي لحماس أنه إذا كانت الانتخابات ستسفر عن نتائج لا تخدم القضية الفلسطينية فلا قيمة لها.

وشدَّد على أن هذه الانتخابات يجب أن تستند إلى قاعدة ثابتة وهي مواجهة العدوان الإسرائيلي وتحرير الأراضي المحتلة، وليس الاستسلام والمطالبة بتصفية القضية الفلسطينية.

وأكَّد على أن حماس لن تتوانى عن المشاركة في تلك الانتخابات إذا تأكدت من قيامها على مصلحة الشعب الفلسطيني وضبطها بمرجعية فلسطينية قادرة على أن تحاسب الجميع.

وأضاف الشيخ ياسين أنه تلقى دعوة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالمشاركة في الإصلاحات وأكد أن حماس تدرسها بجدية. وأشار إلى أن هذه الإصلاحات لا يمكن أن تكون جزئية، بل يجب أن تكون كلية بمرجعية فلسطينية تحمي المقاومة والمستقبل للفلسطينيين.

إجهاض المقاومة

وأشار إلى أن أمريكا وإسرائيل تتحدثان كثيرًا عن توحيد الأجهزة الأمنية في قيادة واحدة بهدف ضبط المقاومة وإجهاضها؛ حتى تملك قوة أكثر في تنفيذ ما هو مطلوب من التنسيق الأمني.

وقال ياسين: "نحن متأكدون من أن أمريكا وإسرائيل تريدان من الرئيس عرفات أن يقوم بضرب المقاومة الفلسطينية من حيث الاعتقال ونزع السلاح، ووقفها تمامًا ضد العدوان الإسرائيلي".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني بكافة فصائله يرفض تمامًا وقف المقاومة وتصفيتها من أي شخص، سواء كان الرئيس عرفات أو غيره؛ لأن هذا حق الشعب الفلسطيني الطبيعي في الدفاع عن نفسه ومقدساته.

وأكد على أن كل الاتفاقات السرية التي يحاول العدو الإسرائيلي فرضها على الجانب الفلسطيني مرفوضة ولا يمكن قبولها من كل أبناء فلسطين.

وكان الرئيس ياسر عرفات قد عرض على القوى الفلسطينية المشاركة في السلطة، لكن حماس ما زالت تدرس العرض، بينما رفضته كل من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

يُذكر أن عرفات تعهد بإصلاح السلطة الفلسطينية، ووعد بإجراء انتخابات رئاسية وعامة بحلول أوائل عام 2003م، بعد آخر انتخابات أجريت عام 1996م.

يأتي هذا في الوقت الذي طالبت فيه إسرائيل بإصلاحات فلسطينية قبل أن تدخل في محادثات جديدة؛ لتمهيد الطريق أمام إقامة دولة فلسطينية، لكن حصول جماعات تتبنى خط المقاومة على مناصب وزارية لم يكن في تفكيرها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع