|

|
القوى
الفلسطينية ترفض المبادرة المصرية |
|
فلسطين
- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/
1-6-2002
|
 |
|
د.عبد العزيز الرنتيسي
|
رفضت
القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية
المبادرة المصرية للسلام في الشرق
الأوسط، واعتبرتها امتدادا للحلول
الانتقالية التي ثبت عدم جدواها. وقال
زعماء حركات المقاومة الفلسطينية:
إنهم لم يطلعوا بشكل رسمي على هذه
المبادرة، إلا أن الأنباء التي ترددت
بشأنها كفيلة بأن تجعلها مرفوضة
بالنسبة لهم، بالرغم من تقديرهم
للجهود المصرية لإيجاد حل سياسي
للأزمة في الشرق الأوسط.
وكانت
وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت عن
مسئول عربي رفيع المستوى السبت 1-6-2002 أن
الرئيس المصري "حسني مبارك" سيعرض
على نظيره الأمريكي "جورج بوش"
يومي 7 و8 يونيو الجاري في كامب ديفيد
مبادرة مصرية للسلام، تنص على إعلان
دولة فلسطينية مطلع العام المقبل..
وتنص المبادرة على أن الدولة الجديدة
سوف تشمل مؤقتا المناطق المشمولة
بالحكم الذاتي الفلسطيني "أ" و"ب"
في الضفة وغزة؛ أي حوالي 42% من الأراضي
الفلسطينية المحتلة عام 1967.
محاولة
لإنهاء الانتفاضة
فمن
جانبه أكد د. عبد العزيز الرنتيسي أحد
مسؤولي حماس في غزة رفض حركته لأي
مبادرة تجرد الشعب الفلسطيني من جزء من
حقوقه المشروعة.
وأوضح
أن هذا هو السبب وراء رفض الحركة لكل
المبادرات السابقة، مشيرا إلى أن
إقامة دولة فلسطينية على 42% من الأراضي
المحتلة عرض تقدم به رئيس الوزراء
الإسرائيلي "شارون".
وأعرب
الرنتيسي عن اعتقاده أن المبادرات
العربية المتوالية محاولات عربية
للخروج من مأزق الانتفاضة وحالة
الاشتباك القائمة بين الفلسطينيين
وإسرائيل. وقال: "إن المبادرات
المتلاحقة تأتي في إطار تخفيض السقف
السياسي للموقف العربي".!
لا
للحلول الانتقالية
وأوضح
"قيس عبد الكريم" نائب الأمين
العام للجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين أنه لم يطلع بشكل رسمي على هذه
المبادرة. ولكنه أعرب عن تقديره للجهود
التي تبذلها مصر والدول العربية
لإيجاد حل سياسي للصراع، مؤكدا في
الوقت نفسه عدم إمكانية نجاح أي مبادرة
لا تضمن إنهاء الاحتلال إلى حدود 1967
وتفكيك المستوطنات.
وقال
عبد الكريم: "إن أي محاولة لإيجاد
نقاط تقاطع مع مشروع شارون الساعي
لتمرير حلول انتقالية طويلة الأمد هي
محاولة محكوم عليها بالفشل مقدم".
وأوضح قائلا: "لقد جرب شعبنا الحلول
الانتقالية طول الثمانية أعوام
الماضية، واكتوى بنارها ما يكفي،
والمطلوب حل شامل ونهائي".
تراجع
جديد
ومن
جهته وصف الشيخ "نافذ عزام" -المتحدث
باسم حركة الجهاد الإسلامي في غزة-
المبادرة بأنها "غامضة الملامح"،
وقال: إنها بحاجة إلى توضيح لبنودها.
وأشار إلى أن ما أُعلن بخصوصها يُعد
تراجعا عن الكثير من الثوابت
الفلسطينية والعربية؛ لأنها تتحدث عن
إقامة دولة على 42% فقط من الأراضي
المحتلة منذ عام 1967. وقال: "إن
المبادرة السعودية الأخيرة التي نتصور
أنها لم تلبِّ الحد الأدنى من طموحات
الشعب الفلسطيني تحدثت عن كامل التراب
المحتل عام 1967".
ووصف
عزام مجرد الحديث عن مبادرة عربية
جديدة عن إبقاء أراضٍ فلسطينية تحت
سيطرة إسرائيلية بأنه "شيء خطير جدا".
وتوقع أن تكون فرص نجاح مثل هذه
المبادرة ضئيلة للغاية.
تكريس
الأمر الواقع
ورفض
"محمد الحوراني" عضو المجلس
الثوري لحركة فتح بالضفة الغربية
التعليق على المبادرة المصرية؛ لأن ما
تردد بشأنها حتى الآن مجرد "معلومات
صحفية غير مؤكدة". لكنه أكد أن موقف
الحركة المبدئي هو موافقتها على حضور
مؤتمر دولي في حال الإعداد له بصورة
جيدة.
وقال:
إن أي حلول أخرى ستكون مجرد مضيعة
للوقت تساعد إسرائيل على تكريس
الأمر الواقع، بل وخلق حقائق جديدة على
الأرض.
|