English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

95 اقتحاما للمدن الفلسطينية بعد الجدار الواقي

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2002

قوات الاحتلال تدخل مدينة فلسطينية

أكدت مؤسسة حقوقية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي نفذ منذ إعلانه انتهاء المرحلة الأولى من عملية السور الواقي وحتى السبت 1 يونيو 95 عملية اقتحام متتالية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

وأكدت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في نابلس أن إعلان الحكومة الإسرائيلية انتهاء المرحلة الأولى من عملية الجدار الواقي مجرد "ادعاءات واهية"؛ لأن عمليات الاجتياح لم تتوقف منذ بدء عمليات الانسحاب المعلنة التي تبعت إعادة احتلال الضفة الغربية كاملة لمدة 27 يوما امتدت منذ 29 من شهر مارس الماضي 2002 وحتى 24 من أبريل الماضي؛ حيث تكررت عملية الدخول إلى المدن الفلسطينية، وخصوصا المدن الحدودية الثلاث (طولكرم وجنين وقلقيلية) عشرات المرات.

الغارات المفاجئة

وقال "سامح السائح" -الباحث الرئيسي في المؤسسة-: إن الجيش الإسرائيلي بات ينتهج أسلوبا جديدا في عمليات الاقتحام، وهو أسلوب "الغارات المفاجئة"، و"المهمات المحددة" التي تقوم على أساس توافر معلومات استخبارية أكيدة إما من أجهزة الأمن الإسرائيلية وإما من عملاء فلسطينيين عن وجود أشخاص مطلوبين، أو تواجد أهداف معينة في بقعة جغرافية محددة، وما تلبث الدبابات والجرافات الإسرائيلية أن تدخل إلى الهدف المحدد لتسويته في محاولة لتجاوز الخسائر التي تعرضت لها أثناء تنفيذ المرحلة الأولى من الجدار الواقي.

وأضاف السائح: إن عمليات الاغتيال التي نُفذت في رام الله ومخيم بلاطة بحق مطلوبين فلسطينيين كانت تندرج في ذات الإطار بعد توافر المعلومات المطلوبة للتخلص ممن تسميهم إسرائيل "مطلوبين" عبر تصفيتهم جسديا بدلا من مواجهتهم بشكل مسلح.

ويتوقع الباحث الفلسطيني أن يأتي تكثيف عمليات الاحتلال التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي حاليا كخطوة استباقية، الهدف منها استغلال أكبر قدر ممكن قبل مجيء رئيس جهاز المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) "جورج تينيت"، وفرضه أي نوع من الترتيبات الجديدة على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وعلى نفس الصعيد اعتبر الناشط الفلسطيني المدافع عن حقوق الإنسان د. "مصطفى البرغوثي" في اتصال هاتفي مع مراسلة "إسلام أون لاين.نت" أن الضفة الغربية باتت الآن ميدانا عسكريا واسعا مفتوحا لحساب الجيش الإسرائيلي يتم فيه توقيف عشرات الفلسطينيين المتهمين بمقاومة الاحتلال.

وقال البرغوثي: إنه في الواقع ومنذ الانسحاب الإسرائيلي اللفظي من بيت لحم في العاشر من مايو الماضي لم تتوقف عمليات الاقتحام، ولم تكن هناك انسحابات فعلية، مضيفا أن الفلسطينيين لم يعد لهم سلطة على مناطق الحكم الذاتي السابقة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعاد السبت 1-6-2002 احتلال كل من مدينتي طولكرم وبيت لحم، فيما كان قد احتل فجر الجمعة مدينة نابلس؛ حيث فرض عليها حظرا مشددا للتجول.

تصريح مسبق

وكانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت أن الجيش الإسرائيلي ينوي تعزيز الحصار الذي يضربه حول المدن الفلسطينية للحد من حرية تحرك الفلسطينيين.

وقد تحدث "عاموس حلعاد" -منسق الأنشطة الإسرائيلية في الضفة الغربية- عن أن الخطة الجديدة التي ستُتخذ بحق الفلسطينيين تتمثل في إجبار الفلسطينيين على  الحصول على تصريح مسبق من الجيش الإسرائيلي صالح لمدة شهر من أجل الانتقال من مدينة فلسطينية إلى أخرى.

وأضاف: إن هذه الخطوة تستهدف التحقق من تحركات الأشخاص والبضائع على الحواجز الإسرائيلية لمنع وقوع "عمليات تفجيرية"، على حد زعمه.

وكانت عدة مؤسسات حقوقية فلسطينية قد أدانت هذه الخطوة، مؤكدة أن إسرائيل تريد إخضاع سكان الضفة الغربية لنظام "بطاقات المرور" التي كانت مفروضة على السود في جنوب أفريقيا في ظل نظام الفصل العنصري.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع