|

|
إسرائيل تدمر كنيسة فلسطينية بالديناميت |
|
رام الله (الضفة الغربية) – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2002 |
 |
|
الانتهاكات الإسرائيلية طالت كل المقدسات |
دمر
الجيش الإسرائيلي بالديناميت كنيسة
أرثوذكسية في بلدة "عابود" على
بعد حوالي 15 كيلومترا شمال غربي رام
الله. وقال شهود عيان ومسئولون
فلسطينيون: إن الجيش الإسرائيلي قام
فجر السبت 1-6-2002 بتدمير كنيسة "البربارة"
الأثرية في قرية "عابود" بعد
تفجير الديناميت بداخلها.
وقال أحد الشهود لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن قوات الاحتلال قامت بعد
ظهر الجمعة 31-5-2002 بفرض حظر التجول
بالكامل على القرية، ومنعت المواطنين
من الخروج من منازلهم، واقتحم جنود
الاحتلال الكنيسة، ووضعوا فيها
الديناميت والمتفجرات استعدادا
لتفجيرها.
وأشار
إلى أنه سمع صوت انفجار كبير، وبعد
انسحاب قوات الاحتلال اكتشف الناس أن
الكنيسة تم تدميرها.
وتعتبر الكنيسة واحدا من أربعة مواقع
مقدسة أثرية قديمة جدا بالأراضي
الفلسطينية، وتقوم الطوائف
الأرثوذكسية بإقامة قداس ديني سنوي
بالكنيسة في 17 ديسمبر.
صفاقة
إسرائيلية
من
جهة أخرى أعلن متحدث باسم الجيش
الإسرائيلي أنه لم يكن هناك شيء يوحي
بأن البناء كنيسة، مشيرا إلى أن تدمير
الكنيسة تم بطريق الخطأ!!
وقال:
"كانت الكنيسة أقرب لأن تكون مغارة"،
موضحا أن الجنود كانوا يفتشون عن
مطلوبين فلسطينيين.
وفي بيان بثته وكالة الأنباء
الفلسطينية أدانت الكنيسة
الأرثوذكسية في الأراضي الفلسطينية
تفجير الكنيسة، ووصفته بأنه "اعتداء
آثم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وقال الأرشمندريت الأب "عطا الله
حنا" -الناطق الرسمي باسم الكنيسة
الأرثوذكسية-: "إننا نستصرخ الضمائر
الحية وكافة المؤمنين مسلمين ومسيحيين
والعرب أجمعين أن ينظروا بقلق
وباهتمام إلى هذه التصرفات
الإسرائيلية الخطيرة بحق الشعب
الفلسطيني ومقدساته وتراثه وحضارته".
وندد
الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية
بالصمت العالمي تجاه هذه القضايا،
وقال: إن الكنيسة الأرثوذكسية لن تقف
مكتوفة الأيدي تجاه هذه الممارسات
التي تُرتكب بحق المقدسات والكنائس
والأوقاف الفلسطينية.

|