بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجزائر.. لا إعادة للانتخابات بمنطقة القبائل

الجزائر – عالية سي أحمد – إسلام أون لاين.نت/31-5-2002

العنف كان سمة بارزة في الانتخابات الجزائرية

نفى وزير الداخلية يزيد زرهوني في مؤتمر صحفي الجمعة 31-5-2002 الأنباء التي ترددت حول إعادة الانتخابات التشريعية في ولايتي تيزي وزو وبجاية بمنطقة القبائل التي شهدت أعمال عنف واضطرابات عرقلت عملية التصويت.

واتهم زرهوني المتظاهرين بأنهم اعتدوا على مكاتب التصويت بعد مرور ساعة واحدة فقط على بدء العملية الانتخابية، وبأنهم كانوا يحوزون أسلحة بيضاء وقنابل مولوتوف، ووصف لجوء مقاطعي الانتخابات للعنف بأنه دليل على هزيمتهم.

وسجلت تلك المنطقة أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات وصلت إلى 1.84% في ولاية تيزي وزو و2.64% بولاية بجاية.

وأسفرت اشتباكات الخميس 30-5-2002 عن سقوط قتيل واحد وعشرات المصابين في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن.

أعلى نسبة غياب

وقد بلغت نسبة الغياب في الانتخابات التشريعية 53.91% وهي أعلى نسبة تعرفها الجزائر منذ بدء التعددية عام 1988. وتعد هذه النسبة مؤشرا على النجاح الذي حققته حملة مقاطعة الانتخابات التي قادها حزبا "جبهة القوى الاشتراكية" التي يتزعمها حسين آيت أحمد، و"التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية" الذي يرأسه سعيد سعدي.

وشكلت النسبة الكبيرة التي حصلت عليها جبهة التحرير الوطني التي يتزعمها رئيس الوزراء على بن فليس كبرى المفاجآت، حيث لم تعطها التقديرات السابقة نسبة تتجاوز 49% إلا أنها حصلت على أكثر من 53%.

وتوفر هذه النسبة وضعا مريحا للرئيس عبد العزيز بوتفليقه للمضي قدما في التغيرات التي يعتزم إدخالها خاصة على المستوى الدستوري، ويتصدر تلك التغييرات تعديل نظام الحكم ليصبح رئاسيا يتمتع بمقتضاه الرئيس بصلاحيات واسعة مع استحداث منصب نائب الرئيس.

تراجع "حمس"

وعلى مستوى الإسلاميين تراجعت حركة مجتمع السلم بقيادة الشيخ محفوظ نحناح إلى المركز الرابع لصالح حركة الإصلاح الوطني بقيادة الشيخ عبد الله جاب الله الذي يحوز على ثقة شرائح واسعة من قواعد حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ غير المعترف به قانونا، ويعد حزب النهضة الإسلامي بقيادة الحبيب آدمي، أكثر الخاسرين بعدما تراجع بحدة وتقهقر للمركز السابع بحصوله على مقعد واحد، ليصل مجموع المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب الإسلامية 81 مقعدا من إجمالي 389 مقعدا، فيما تمكن حزب العمال الاشتراكي بقيادة لويز حنون من تحقيق تقدم مهم بمجيئه في المركز السادس.

وقد جاءت النتائج على النحو التالي:

-جبهة التحرير الوطني 199 مقعدا.

-التجمع الوطني الديمقراطي 48 مقعدا.

-حركة الإصلاح الوطني 43 مقعدا.

-حركة مجتمع السلم 38 مقعدا.

-المستقلون 29 مقعدا.

-العمال 21 مقعدا.

-الجبهة الوطنية الجزائرية 8 مقاعد.

مقعد واحد لكل من النهضة وحزب التجديد الجزائري وحركة الوفاق الوطني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع