English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خط أنابيب يربط باكستان وتركمنستان وأفغانستان

إسلام آباد-أصف فاروقي-إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2002

وقَّع قادة كل من باكستان وتركمنستان وأفغانستان اتفاقية تقضي بإجراء دراسة جدوى لإنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي يبلغ طوله 1460 كم، ويربط بين الدول الثلاث وسط مخاوف من تنفيذ هذا المشروع.

وقال مسئول حكومي باكستاني: إن الرئيس التركماني "سابامورات نيازوف" وقع في إسلام آباد مع نظيره الباكستاني "برويز مشرف" ورئيس الإدارة الأفغانية المؤقتة "حامد كرزاي" الخميس 30-5-2002 على اتفاقية خط الأنابيب لنقل 100 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي من حقل "دولت آباد دونميز" بتركمستان إلى أفغانستان، ومنطقة جاوادار الساحلية في باكستان؛ حيث تبني إسلام آباد هناك ثالث ميناء لها سيقوم على تحويل غاز تركمنستان إلى غاز طبيعي سائل.

وقال "عبد الله يوسف" -وهو مسئول كبير بوزارة البترول الباكستانية- لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الحكومات الثلاث ستقوم بتكليف مستشار دولي بإجراء دراسة جدوى للمشروع الذي سيستغرق تنفيذه عاما، غير أنه أشار إلى أن إنشاء خط الأنابيب قد يستغرق عمليا خمس سنوات.

وأشار يوسف إلى أن مشروع خط الأنابيب كان سيتم إنشاؤه عام 1997، لكنه تعطل بسبب القصف الجوي الذي شنَّته الولايات المتحدة على أفغانستان في 1998 بهدف القضاء على "أسامة بن لادن"؛ لاتهامه بتفجير السفارتين الأمريكيتين في تنزانيا وكينيا.

ويعتقد المحللون أنه من الصعب العثور على ممول للمشروع أو شركة إنشاءات لبناء خط الأنابيب الذي من المتوقع أن يصل تكاليفه إلى ملياري دولار.

وقال مسئول بوزارة البترول والموارد الطبيعية الباكستانية: إن شركة "يونوكول" الأمريكية للطاقة هي الشركة المرشحة للقيام بهذا المشروع؛ نظرا لخبرتها الواسعة في العمل في أفغانستان، إلا أنها أبدت معارضتها للقيام بهذا المشروع.

وأضاف "أن تنفيذ المشروع سيكون صعبا"، مشيرا إلى أن الشركات التخصصية ذات الفوائد التجارية لا ترغب في الاستثمار في هذا المشروع، رغم الضمانات التي حصلوا عليها من حكوماتهم.

وتُعتبر الحكومة الباكستانية أكثر الشركاء استفادة من هذا المشروع؛ حيث تحتاج البلاد إلى الغاز الطبيعي لاعتزامها إدارة محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي بدلا من البترول. وهي تنتج حاليا نحو 2.4 مليار قدم مكعب يوميا في حين تحتاج إلى 3.4 مليارات قدم مكعب يوميا.

وقال المسئول الباكستاني: إن بلاده لديها خياران آخران في حالة عدم تنفيذ مشروع خط الأنابيب الأفغاني الباكستاني التركماني، وهما: إنشاء خط أنابيب يربط بين إيران وباكستان والهند، أو خط أنابيب يربط باكستان وقطر، غير أن التوتر المتصاعد بين الهند وباكستان يعرقل تنفيذ الخيار الأول.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع