English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الهند وباكستان على حافة الحرب

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/1-6-2002

جنود هنود يستعدون للحرب 

خيمت أجواء من التشاؤم على الأزمة الهندية الباكستانية، فقد بدأ البعض يحصي الخسائر المتوقعة لأي حرب نووية بين البلدين. في الوقت نفسه نصحت واشنطن رعاياها بمغادرة البلدين، إلا أن ذلك لم يمنع وزير خارجيتها كولن باول من التأكيد على أن الهند وباكستان تريدان حلاًّ سياسيًّا.

وقال مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون": اندلاع حرب نووية بين الهند وباكستان قد يؤدي إلى مقتل ما بين تسعة إلى اثني عشر مليون شخص.

وأوضح المسؤول -طالبا عدم ذكر اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 31-5-2002م أن هذه التقديرات لا تأخذ بالحسبان الأشخاص الذين سيموتون بسبب الأمراض أو المجاعة أو المياه الملوثة، وأنها تشمل فقط الضحايا الذين سيسقطون إثر النزاع النووي مباشرة.

وقال المسؤول الأمريكي: إن عدد الضحايا سيتراوح ما بين تسعة إلى اثني عشر مليون قتيل، أما الجرحى فيتوقع أن يصل عددهم ما بين مليونين وستة ملايين.

وأوضح أن قوة الأسلحة النووية الهندية تصل إلى 10 كيلو طن والأسلحة الباكستانية إلى 20.

وبحسب مجلة "جاينز" العسكرية المتخصصة فإن الهند تمتلك ما بين 50 إلى 150 من الأسلحة النووية وباكستان ما بين 25 و50. وكانت قوة القنبلة الذرية التي دمرت هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية نحو 14 كيلوطن.

تزامن مع هذه التنبؤات توجيه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا ونيوزيلندا وأستراليا نصائح إلى رعاياها في الهند وباكستان بالعودة إلى أوطانهم. فقد أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الجمعة جميع الدبلوماسيين غير الأساسيين وأسرهم بأن لديهم الحرية في مغادرة الهند تحسبًا لاحتمالات تدهور الأوضاع.

وتحدثت الأنباء عن خطة طوارئ وضعتها واشنطن لإجلاء 64 ألف أمريكي في حالة نشوب حرب. كما نصح جاك سترو وزير الخارجية البريطاني الرعايا البريطانيين في الهند بالنظر في إمكانية مغادرة البلاد. وفي أستراليا أعلنت الحكومة سحب الدبلوماسيين غير الضروريين من نيودلهي وإسلام آباد.

انفجار بسرينجار

في غضون ذلك بدأت باكستان سحب مئات من قواتها من الحدود الغربية مع أفغانستان وإعادة نشرها في مواجهة القوات الهندية، كما قرر مجلسا الأمن القومي والوزراء في باكستان تشكيل لجان للدفاع المدني في كل المدن الرئيسية.

في الوقت نفسه، أعلنت الشرطة الهندية أن شخصًا قتل وجرح 13 آخرون بينهم اثنان من قوات الأمن، في انفجار قنبلة يدوية مساء الجمعة أطلقها "متمردون" في كشمير.

وأضاف المتحدث باسم الشرطة أن الانفجار وقع في سرينجار العاصمة الصيفية لولاية كشمير الهندية.

وأوضح المتحدث أن "المتمردين" أطلقوا قنبلة يدوية على دورية تابعة لقوات الأمن الحدودية أسفر انفجارها عن إصابة 14 شخصًا بجروح توفي أحدهم لاحقًا في مستشفى سرينجار. وأضاف المصدر أن ثلاثة من الجرحى "في حال خطرة جدًّا".

ولا يزال تبادل نيران المدفعية والهاون مستمرًّا عبر الحدود في المنطقة المتنازع عليها بين الهند وباكستان. وتقول السلطات الهندية: إن أحد الجنود الهنود قد قتل.

مؤشرات مضادة

غير أن هذه المؤشرات التي دفعت المراقبين إلى توقع حرب بين البلدين رافقها تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي كولن باول في اتجاه مضاد، فقد قال لهيئة الإذاعة البريطانية: "إن الهند وباكستان تريدان على ما يبدو إيجاد حل سياسي للأزمة التي أوصلتهما إلى شفير الحرب"، مضيفًا: "إن الطرفين يدركان أن الحرب لن تفيدهما بشيء". وشدد باول على أن المجتمع الدولي يعارض كليًّا استخدام السلاح النووي.

وقال: إن القنبلة الذرية "ليست مجرد آلة في علبة الأدوات، واستخدامها يتجاوز الخط الذي لا يريد العالم أن يتم تجاوزه في عام 2002م. وأيًّا ما كانت الجهة التي ستستخدمها، فستكون الإدانة عالمية وفورية".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الجمعة أن لديها معلومات تفيد بأن باكستان بدأت تتحرك لمنع عمليات تسلل من أسمتهم بـ الانفصاليين الإسلاميين عبر حدودها إلى منطقة كشمير الخاضعة لسيطرة الهند.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع